جامعة كاليفورنيا تبيع أدوات دين بملياري دولار وسط إجراءات يتخذها ترامب

جامعة كاليفورنيا تبيع أدوات دين بملياري دولار وسط إجراءات يتخذها ترامب
واشنطن: باعت جامعة كاليفورنيا الأربعاء سندات إيرادات عامة بحوالي ملياري دولار في سوق السندات البلدية، في وقت يحاول فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذ إجراءات صارمة ضد المؤسسة التعليمية وغيرها من كبرى الجامعات.
وجاء في وثيقة السندات أن “مجلس أمناء (جامعة كاليفورنيا) يواصل مراقبة إجراءات الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بقطاع التعليم العالي، ولا سيما الجامعة”، وأن الجامعة ستستخدم عائدات البيع في تمويل أو إعادة تمويل مشاريعها.
وباعت الجامعة سندات بلدية بقيمة 2.2 مليار دولار في ديسمبر/ كانون الأول.
وحاول ترامب العام الماضي تجميد أموال اتحادية مخصصة لجامعة كاليفورنيا في لوس انجلوس بمئات الملايين من الدولارات بسبب احتجاجات مناصرة للفلسطينيين، لكن حكما قضائيا نص لاحقا على إعادة تلك الأموال للجامعة.
ورفعت إدارة ترامب يوم الثلاثاء دعوى قضائية على الجامعة تتهمها فيها بالتمييز ضد الموظفين اليهود والإسرائيليين. وقالت الجامعة إنها اتخذت خطوات لمكافحة التمييز.
وحاول ترامب تجميد التمويل الاتحادي وبدأ تحقيقات مع جامعات بسبب احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين على الحرب الإسرائيلية على غزة وسياسات تخص المتحولين جنسيا وبرامج المناخ ومبادرات التنوع، مما أثار مخاوف بشأن الحرية الأكاديمية وحرية التعبير وضمانات الإجراءات القانونية الواجبة.
وبينما واجهت محاولات ترامب لتجميد تمويل جامعات أمريكية عقبات قانونية، كانت الجامعات تعد خططا للتعامل مع حالة الضبابية الناجمة عن هذه التهديدات الحكومية. وقالت جامعة هارفارد إنها تعتزم إصدار سندات خاضعة للضريبة بمئات الملايين من الدولارات.
وذكرت جامعة كاليفورنيا أن بيع السندات الأربعاء يأتي في إطار عمليتها العادية للإصدار. وأضافت أنه جرى الإعلان عن الوثيقة هذا الشهر وبدأت عملية التسعير يوم الثلاثاء قبل رفع الدعوى.
وتتلقى جامعة كاليفورنيا دعما اتحاديا بأكثر من 17 مليار دولار سنويا.
ووصف ترامب الاحتجاجات المناصرة للفلسطينيين بأنها معادية للسامية. وقال المحتجون، ومن بينهم بعض الجماعات اليهودية، إن الحكومة تخلط بشكل خاطئ بين انتقادهم للهجوم الإسرائيلي على غزة واحتلال أراض فلسطينية وبين معاداة السامية ودفاعهم عن حقوق الفلسطينيين.
(رويترز)


