تزامناً مع انسحاب الجيش من مواقع حدودية… العدو يتوغل جنوباً

تزامناً مع انسحاب الجيش من مواقع حدودية… العدو يتوغل جنوباً
أقدم الجيش اللبناني على إخلاء مواقعه المتقدمة في سهل المجيدية وبسطرة وعزرائيل في تلال كفرشوبا، ونقل عناصره إلى مركز كفرحمام.
وأفادت مراسلة «الأخبار» بأن الجيش اللبناني بدأ منذ يوم أمس التحضير لإخلاء مواقعه الحدودية بعد ورود معلومات عن مخطط لقوات الاحتلال الإسرائيلي بالتقدم نحو بلدات الحافة الأمامية.
وأضافت أنه أخلى مواقعه الحدودية في عيتا الشعب والقوزح ودبل ورامية وعين إبل ورميش باتجاه مركز الجيش في عيتيت، كما أخلى مواقع حدودية منها في ميس الجبل وحولا ومن كافة النقاط التي كان قد استحدثها في نقاط متقدمة في الفترة الماضية.
وفي تطور ميداني متزامن، أفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت بالتقدم إلى عدد من أطراف البلدات الحدودية، منها رامية وكفركلا ووطى الخيام والمجيدية.
وتزامناً مع هذه التطورات، شنّ العدو الإسرائيلي سلسلة غارات، فاستهدفت غارة بلدة الخرايب، كما استهدفت غارات كفرتبنيت وكفرصير وجبشيت، إضافة إلى شحور وكفررمان وأطراف القصيبة وطيرفلسيه، كما استهدفت غارة بلدة الطيبة.
كذلك استهدف العدو الإسرائيلي بلدة يحمر الشقيف بقضاء النبطية بالقذائف المدفعية والفوسفورية.
وأفادت مراسلة «الأخبار» بأن العدو الإسرائيلي هدّد بقصف مبنى بلدية بليدا عبر اتصال بأحد عناصر الدفاع المدني اللبناني.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر مزيداً من القوات في جنوب لبنان خلال الليل لاتخاذ ما وصفها متحدث باسمه اليوم بأنها مواقع دفاعية لحماية المدنيين الإسرائيليين والمواقع الاستراتيجية من أي هجوم محتمل من حزب الله.
وقال المتحدث نداف شوشاني: «تواجدنا على الحدود يقتصر على الشق الدفاعي لمنع الهجمات على المدنيين والمواقع الاستراتيجية الهامة».
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان، إنه سمح للجيش بالتقدم والسيطرة على مواقع إضافية في لبنان، وذلك بعد أن أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل في وقت متأخر من مساء الأحد على خلفية الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت إيران.
الاخبار




