«اللجنة الخماسية»: على الجيش التصرف حيال سلاح الحزب

«اللجنة الخماسية»: على الجيش التصرف حيال سلاح الحزب
اعتبر موسى أنّ «العمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته».
أكّدت اللجنة الخماسية، اليوم، دعمها للدولة اللبنانية ولمقررات مجلس الوزراء، الذي أعلن حظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية.
وقال السفير المصري لدى لبنان، علاء موسى، بعد اللقاء الذي جمع أعضاء اللجنة الخماسية برئيس الجمهورية، جوزاف عون، اليوم: «أكّدنا دعمنا للدولة اللبنانية في هذه المرحلة ودعمنا الكامل لمقررات مجلس الوزراء وشددنا على رفض أيّ عمل خارج الشرعية اللبنانية».
واعتبر موسى أنّ «العمل الدبلوماسي هو الملاذ الآمن لحماية أمن واستقرار لبنان والحفاظ على سيادته».
وأكّدت اللجنة «التزامها بدعم الجيش اللبناني»، مشدّدةً على أنّه «سيتم عقد المؤتمر لدعم الجيش في فرنسا في الوقت الذي تسمح به الظروف»، وفق موسى.
وأضاف السفير المصري أنّ «الجميع مؤيّد لقرار الدولة اللبنانية، أمّا فيما يتعلق باستمرار حزب الله في إطلاق الصواريخ، المطلوب من الجيش اللبناني التصرّف حيال هذا الأمر، وقد أكد الرئيس عون لنا استمرار تنفيذ الجيش للخطة في مرحلتها الثانية ولا تراجع عنه».
في السياق، أفادت مراسلة «الأخبار» بأنّ الجيش اللبناني أخلى مواقع حدودية في ميس الجبل وحولا ومن كافة النقاط المتقدمة التي كان قد استحدثها في الفترة الماضية.
-

الجيش اللبناني يُخلي مواقعه في القرى الجنوبية الأمامية (الأخبار)
ويوم أمس، أعلن رئيس الحكومة، نواف سلام، حظر نشاطات حزب الله العسكرية والأمنية، مؤكداً أن أي أعمال عسكرية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسسات الدولة الشرعية مرفوضة تماماً.
وحصل نقاش، خلال جلسة الحكومة، أمس، بشأن ما نقله رئيس لجنة «الميكانيزم» بأنّ على الجيش اللبناني الانسحاب إلى عمق 15 كيلومتراً وهو ما رفضه قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، سائلاً الحكومة كيف سيتعامل الجيش مع الاعتددءات الإسرائيلية. وهنا جاءت «القنبلة» من رئيس الجمهورية، جوزاف عون، الذي أبلغ قائد الجيش بعدم الاشتباك مع الإسرائيلي في حال تقدّمه إلى أي منطقة أو قيامه باجتياح بري، مبرّراً ذلك بأنّه غير مستعدّ للمخاطرة بحياة العسكر لأنّ أحداً قرّر جرّ البلد إلى الحرب.
الاخبار





