عربي دولي

«الحرس الثوري» يستهدف مدمرة أميركية: أكثر من 680 إصابة في صفوف قوات العدو

«الحرس الثوري» يستهدف مدمرة أميركية: أكثر من 680 إصابة في صفوف قوات العدو

أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة السابعة عشرة من عمليات «الوعد الصادق 4» ضد مواقع تابعة للعدو الإسرائيلي، مؤكداً ارتفاع خسائر قوات العدو إلى أكثر من 680 بين قتيل وجريح.

وقال «الحرس الثوري»، في بيانه، إن قوات الجو–فضاء التابعة له نفذت في الموجة السادسة عشرة «هجوماً صاروخياً ومسيّراً على قلب وشمال الأراضي المحتلة»، موضحاً أن الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت «هيئة أركان الجيش ووزارة الحرب في الكيان الصهيوني في هاكريا»، إضافة إلى «بنى تحتية استراتيجية في بني باراك وأهداف عسكرية في بيتح تكفا شمال شرق تل أبيب ومركز عسكري في الجليل الغربي»، مؤكداً تحقيق «إصابات دقيقة».

وأضاف أن «تقارير المصادر الاستخباراتية والرصد الميداني تشير إلى ارتفاع خسائر قوات العدو حتى اليوم الرابع من الحرب إلى أكثر من 680 قتيلاً وجريحاً».

وأشار البيان إلى أن «ضعف الأداء والثغرات التقنية وانخفاض مستوى الدقة الحسابية في منظومات الدفاع متعددة الطبقات للأراضي المحتلة أدت إلى توسيع الممرات الجوية أمام اختراق الصواريخ والمقذوفات الإيرانية».

وتابع أن «انتشار الدخان والغبار المستمر من قلب الأراضي المحتلة يدل على الضربات القوية التي وجهتها إيران إلى البنية العسكرية والأمنية للعدو»، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية «مستمرة في الهجمات المدارة واستنزاف وتدمير البنية العسكرية للكيان».

 

استهداف القواعد الأميركية وإغلاق مضيق هرمز

وفي بيان آخر، أعلن «الحرس الثوري» إصابة مدمرة أميركية في المحيط الهندي بصواريخ «قدر 380» و«طلائية»، ضمن البيان الرقم 19 لعمليات «الوعد الصادق 4».

وأوضح أن القوات البحرية التابعة له نفذت «عملية صاروخية ضد هدف استراتيجي أميركي على بعد أكثر من 600 كيلومتر في المحيط الهندي»، مشيراً إلى إصابة مدمرة أميركية كانت تتزود بالوقود من سفينة أخرى على بعد نحو 650 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع على متنهما.

كبير مساعدي القائد الأعلى الإيراني: نستطيع مواصلة هذه الحرب حتى أي وقت كما فعلنا ذلك أثناء الدفاع المقدس الذي استمر 8 سنوات

كما أعلن الحرس الثوري في بيان الأربعاء أنه سيطر «بشكل كامل» على مضيق هرمز الحيوي لتجارة النفط العالمية، عند مدخل الخليج.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن مسؤول بحري بارز في «الحرس الثوري»، قوله إن «مضيق هرمز يخضع حالياً لسيطرة كاملة من القوة البحرية لحرس الثورة».

عدوان إسرائيلي على طهران

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية وأمنية في إيران، بينها منشآت لوجستية ومنصات إطلاق صواريخ ومراكز قيادة في العاصمة طهران.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه استهدف «مديرية الإمداد واللوجستيات التابعة للقوات البرية الإيرانية»، إضافة إلى «تدمير منصات إطلاق صواريخ إيرانية».

وأضاف البيان أن سلاح الجو «شنّ موجة إضافية من الغارات الجوية على عشرات مراكز القيادة الأمنية الإيرانية»، مشيراً إلى أن الضربات طاولت مواقع متفرقة في العاصمة طهران. وأوضح أن الهجمات استهدفت مواقع للأمن الداخلي وقوات التعبئة «الباسيج».

في السياق، توعّد كاتس بمزيد من عمليات الاغتيال في طهران، وقال إن «كل قائد يعينه النظام الإيراني سيكون هدفاً مباشراً للتصفية»، مضيفاً أنه «تم توجيه الجيش للاستعداد والعمل بكل الوسائل لتنفيذ عمليات الاغتيال».

مواقف دولية

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن على الاتحاد الأوروبي «معارضة أي إجراء يذكر بالأفكار والتوجهات التاريخية النازية»، معتبراً أن بعض الدول الأوروبية «قد تقف على الجانب الخطأ من التاريخ عبر التواطؤ في الأعمال العدوانية والجرائم الحربية التي ترتكبها أميركا والكيان الصهيوني ضد الشعب الإيراني».

في المقابل، قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن «الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران تقع خارج إطار ميثاق الأمم المتحدة»، مؤكداً ضرورة احترام هذا الميثاق.

إقرأ أيضاً:

وأشار إلى أن العدوان الأميركي والإسرائيلي جاء «في وقت كانت فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتقدم بمفاوضات جدية مع الولايات المتحدة»، قبل أن تشن واشنطن والعدو الإسرائيلي هجمات على عدة مدن إيرانية في 28 شباط 2026.

من جهته، صرح ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، بأن الجانب الإيراني لن يسمح مستقبلا لأي جهة بالدخول إلى منشآته النووية، بما في ذلك المتضررة منها. وشدد على أنه «ليست هنالك اي وثيقة تثبت وجود برنامج نووي عسكري في ايران».

 

 

وفي وقت سابق من يوم أمس، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أن القوة العسكرية لا تستطيع حل المشاكل، بل ستؤدي فقط إلى عواقب وخيمة.

ووفقاً لتلفزيون الصين المركزي، قال وانغ يي، خلال محادثة مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر: «القوة العسكرية لا تستطيع حل المشاكل حقاً، بل ستؤدي فقط إلى مشاكل جديدة وعواقب وخيمة»، موضحاً أن «القيمة الحقيقية للقوة لا تظهر في ساحة المعركة، بل في منع الحرب».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب