قطر تكثف اتصالاتها الدبلوماسية لوقف الحرب وموفد بري بالدوحة

قطر تكثف اتصالاتها الدبلوماسية لوقف الحرب وموفد بري بالدوحة
بحسب معلومات متداولة، تزايدت هذه الاتصالات خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع تطورات ميدانية، في إطار جهود إقليمية لخفض التوتر والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.
دخلت قطر على خط المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد العسكري ووقف الحرب في لبنان، عبر تحركات واتصالات مكثفة مع الجانب الأميركي.
وأجرى مسؤولون قطريون منذ، ظهر الأحد، سلسلة مشاورات مع مسؤولين في واشنطن بهدف دعم جهود التهدئة ومنع توسع المواجهة العسكرية في المنطقة، بحسب ما أفادت صحيفة “المدن” اللبنانية.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر الميداني واستمرار المساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار والحد من تداعيات التصعيد على لبنان والمنطقة.
وبحسب المعلومات، تكثفت هذه الاتصالات مجددا ظهر الإثنين بعد إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عزمه استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، إذ طالبت الدوحة الجانب الأميركي بالتدخل لمنع تنفيذ الضربة. وتبلغ المسؤولون القطريون لاحقاً من الأميركيين بإلغاء الغارة التي كان يجري التحضير لها على الضاحية.
وتشير المعطيات إلى أن هذا المسار القطري بدأ بعد الاتصال الذي أجراه نائب رئيس الحكومة طارق متري مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، في إطار التنسيق بين الجانبين لدعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب.
وفي موازاة ذلك، أوفد رئيس مجلس النواب نبيه بري معاونه السياسي علي حسن خليل إلى قطر يوم الأحد للاطلاع على طبيعة الدور الذي تقوم به الدوحة في إطار مساعيها لوقف الحرب على لبنان، والمساهمة في إنجاح المفاوضات الإيرانية – الأميركية.
ومن المقرر أن يعقد خليل الثلاثاء سلسلة لقاءات مع المسؤولين القطريين، ولا سيما مع رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث آخر المستجدات والجهود المبذولة لخفض التصعيد والتوصل إلى وقف لإطلاق النار.


