اعتصام في النبطية رفضاً لاستمرار نسف القرى الجنوبية

اعتصام في النبطية رفضاً لاستمرار نسف القرى الجنوبية
دعا المحتجون إلى إقرار بدل إيواء عادل لأهالي هذه القرى الذين فقدوا منازلهم أو تعذّر عليهم العودة إليها، أسوةً بما يُعتمد في مناطق لبنانية أخرى.
نفّذ أهالي بلدات كفرتبنيت، زوطر الشرقية، زوطر الغربية، النبطية الفوقا، يحمر الشقيف، وأرنون، اليوم، اعتصاماً سلمياً أمام مبنى السرايا الحكومية في مدينة النبطية، احتجاجاً على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات النسف والتفجير.
وأكد المشاركون، في بيان أصدروه في ختام التحرك، أن الاعتصام يأتي «دفاعاً عن حق أهلنا في الحياة الكريمة، ورسالةً واضحةً بأن هذه القرى لن تُترك وحدها في مواجهة الدمار والإهمال».
كما طالبوا بـ«إدانة واستنكار عمليات التفجير وأعمال النسف الممنهجة التي تتعرض لها القرى، والعمل الجاد على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المتاحة».
إضافةً إلى ذلك، دعا المحتجون إلى إقرار بدل إيواء عادل لأهالي هذه القرى الذين فقدوا منازلهم أو تعذّر عليهم العودة إليها، أسوةً بما يُعتمد في مناطق لبنانية أخرى، بما يحقق العدالة والمساواة بين جميع المواطنين، مطالبين الحكومة بـ«وضع خطة وطنية واضحة ومعلنة لعودة الأهالي إلى قراهم، تتضمن جدولاً زمنياً وإجراءات تنفيذية واضحة، بعدما أثبتت التجارب السابقة، ولا سيما ما شهدته زوطر الغربية، أن غياب الرؤية الرسمية يطيل معاناة الناس ويؤخر عودتهم».
من جهته، دعا النائب هاني قبيسي الدولة اللبنانية إلى اتخاذ موقف سياسي حازم، معتبراً أن ما يجري في الجنوب «تدمير ممنهج للحياة».
وطالب قبيسي بتعليق المفاوضات مع إسرائيل إلى حين تثبيت وقف إطلاق النار، داعياً الحكومة ووزارة الخارجية إلى التحرك لدى المؤسسات الدولية ومجلس الأمن والدول العربية والغربية للضغط من أجل وقف الاعتداءات، منبهاً إلى أن إسرائيل «لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، وتواصل تدمير البلدات وقتل المدنيين».
وبالتزامن مع الاعتصام، واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على قرى الجنوب، منفذاً منذ صباح اليوم سلسلة تفجيرات عنيفة استهدفت في معظمها بلدة ديرسريان وأطراف بلدة الطيبة.




