الجيش الإسرائيلي يقتحم قصرة ويفرض حظر تجول.. والسفير الأمريكي يصف أفعال المستوطنين بـ”الترهيب”

الجيش الإسرائيلي يقتحم قصرة ويفرض حظر تجول.. والسفير الأمريكي يصف أفعال المستوطنين بـ”الترهيب”
نابلس: اقتحم الجيش الإسرائيلي، الخميس، بلدة قصرة بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفرض حظر تجول، في ظل تصاعد التوتر مع استمرار مستوطنين في محاصرة 3 عائلات فلسطينية لليوم الرابع.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم بلدة قصرة جنوب نابلس في الضفة الغربية#فيديو pic.twitter.com/0jcwDEdvs4
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 13, 2026
وأضافوا أن القوات فرضت حظر تجول في البلدة، وأغلقت المحال التجارية.
ويتصاعد التوتر جراء إقامة مستوطنين إسرائيليين خيمة ومنشآت مؤقتة بين منازل فلسطينية في منطقة رأس العين على أطراف البلدة، ومحاصرة 3 منازل منذ الأحد، ومنع أصحابها من الدخول والخروج واستقبال الزوار.
والأربعاء، حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية من تحول اعتداءات المستوطنين على المنازل في قصرة إلى حصار ممتد يهدف إلى عزل العائلات ودفعها إلى مغادرة منازلها.
وقالت الهيئة إن المستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى المنازل بالحجارة، وعرقلوا وصول الغذاء والمياه والأدوية إليها، بالتزامن مع قطع خطوط المياه والكهرباء.
#شاهد | قوة راجلة من جيش الاحـ'"تلال تتجه نحو منطقة رأس العين، بالتزامن مع استمرار اقتحام بلدة قصرة جنوب شرق نابلس. pic.twitter.com/TE9dV93TPM
— فلسطين بوست (@PalpostN) August 13, 2026
من جهته، ندّد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وهو من أشد المؤيدين للمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، الخميس بالحصار الذي يفرضه مستوطنون إسرائيليون على منازل فلسطينيين في قصرة، واصفا ذلك بـ”الترهيب”.
وكتب هاكابي على إكس أن “تصرفات من نفذوا عمل الترهيب المروع هذا الرامي إلى تخويف هذه الأسرة ومضايقتها، هي تصرفات مقيتة”.
وأضاف أن “لا مبرر لمثل هذا السلوك البلطجي”.
وتعتبر هذه التصريحات غير اعتيادية بالنسبة لهاكابي، القسّ الإنجيلي الذي أيد مرارا في الماضي المستوطنات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، وأبدى رفضه لإقامة دولة فلسطينية.
وقال هاكابي إن إسرائيل تدخلت بطلب من الولايات المتحدة.
وفي جنوب الضفة الغربية، قالت عائلة فلسطينية، إن مستوطنين إسرائيليين هاجموا منزلها ومزرعتها في بلدة المنيا، وسرقوا أكثر من 100 رأس من الأغنام ومركبة، بالتزامن مع اعتقال الجيش الإسرائيلي 3 من أفرادها.
وأفادت عائلة الجبارين بأن الهجوم وقع فجرا في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا جنوب شرق بيت لحم، حيث اقتحم مستوطنون المنزل والمزرعة بحضور قوات إسرائيلية.
وبحسب العائلة، دمر المستوطنون كذلك منظومة الطاقة الشمسية التي تزود المنزل بالكهرباء، وقطعوا خط المياه.
وقالت إن الجيش الإسرائيلي اعتقل خلال الهجوم حسين عبد العزيز جبارين، ومحمد عبد العزيز جبارين، وسلطان جاسر عبد العزيز جبارين، واقتادهم إلى جهة غير معلومة.
وشهدت المنيا خلال الأسابيع الماضية اعتداءات متكررة على المواطنين ومنازلهم والبنية التحتية.
وفي 3 يوليو/ تموز الماضي وثق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” قطع مستوطنين خطوط الكهرباء الرئيسية التي تغذي منزلين فلسطينيين في البلدة.
هذا وشددت القوات الإسرائيلية، صباح اليوم، إجراءاتها العسكرية شرق مدينة جنين بشمال الضفة الغربية، وأغلقت جميع المداخل على امتداد الشارع الالتفافي من دوار حداد حتى معبر الجلمة.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن “قوات الاحتلال أغلقت الطرق والدوارات بشكل كامل، بالتزامن مع الاستعدادات للإعلان عن افتتاح مستعمرة غانيم وبدء السكن فيها اليوم”.
وأضافت المصادر أن “هذه الإجراءات تهدف إلى تأمين حركة المستعمرين المتوجهين إلى المستعمرة، في وقت تسببت فيه الإغلاقات بعرقلة حركة المواطنين وتنقلهم في المنطقة”.
(الأناضول)




