إيران: صامدون في وجه العقوبات والمؤامرات

إيران: صامدون في وجه العقوبات والمؤامرات
أكدت الحكومة الإيرانية اعتماد دبلوماسية «العزة والحكمة والمصلحة»، وتعزيز التكامل بين الدبلوماسية والدفاع، مع أولوية تحسين المعيشة ومواجهة العقوبات.
أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم، أنّ دبلوماسية إيران ستُتّبع على أساس مبادئ «العزّة والحكمة والمصلحة»، مؤكدةً «الصمود في وجه المؤامرات والحظر الجائر للاستكبار الأميركي الصهيوني».
وقالت الحكومة، في بيانٍ شكرت فيه القائد الأعلى في إيران، السيد مجتبى خامنئي، على الرسالة التي أصدرها بمناسبة «أسبوع الحكومة»، إنّها «تعتبر كلاً من ميدان الدبلوماسية وميدان الدفاع جناحين متكاملين ومتناغمين لا ينفصلان، لصيانة المصالح الوطنية والأمن وكيان البلاد»، مؤكدةً أنّها ستضع «التقدّم المتزامن والمتوازن في هذين المسارين على جدول أعمالها».
وتعهّدت، «في ظل هذا التآزر، بالصمود الحازم في وجه الحظر والمؤامرات الظالمة للاستكبار الأميركي الصهيوني».
إلى ذلك، أعلنت الحكومة الإيرانية أنّها ستعمل على «تأمين الرفاهية وتحسين معيشة» الشعب الإيراني «بما يليق بمكانته»، وقالت إنّها «تركّز جهودها على حلّ المشكلات الاقتصادية».
وتعهّدت بأن «تركّز، في إطار سياسات الاقتصاد المقاوم والاعتماد على القدرات الداخلية الهائلة، على تأمين الرفاهية وتحسين معيشة الشعب الأعز بما يليق بمكانته».
كما أكدت الحكومة الإيرانية أنّها، إدراكاً منها للتحديات المعيشية والضغوط الناجمة عن الحظر الجائر والحروب المفروضة الأخيرة، جعلت محور اهتمامها الرئيسي حلّ سلسلة من المشكلات الاقتصادية، من بينها كبح التضخم، والإدارة الذكية للسوق، وخلق فرص العمل، وتوجيه الاستثمارات نحو الإنتاج الوطني، والحدّ التدريجي من الاعتماد على الدولار.
ويوم أمس، أكد القائد الأعلى في إيران أنّ تعزيز قوة إيران يتطلب الحفاظ على الوحدة والانسجام الاجتماعي، وتبيين عناصر قوة البلاد وقدراتها، محذراً من الاستقطابات التي تخدم أعداءها، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل.
وفي رسالة بمناسبة «أسبوع الحكومة»، أشاد خامنئي بأداء الحكومة خلال «الحرب المفروضة الثالثة» وما تلاها، في ظل «القيود والمؤامرات المتنوعة للعدو الأميركي الصهيوني، وتشديد العقوبات والحصار»، معتبراً أنّ خدمة الشعب وتحقيق أهداف الجمهورية الإسلامية يمثلان «نعمة قوية وثمينة» ينبغي صونها.




