فلسطين

صيدم: حديث الاحتلال عن تهجير الفلسطينيين “بازار انتخابي” ومحاولات لكسر الإرادة

صيدم: حديث الاحتلال عن تهجير الفلسطينيين “بازار انتخابي” ومحاولات لكسر الإرادة

اعتبر عضو المجلس المركزي لحركة فتح، صبري صيدم، أن التصريحات الإسرائيلية المتصاعدة بشأن تهجير الفلسطينيين وضم الأراضي في قطاع غزة والضفة الغربية تأتي في سياق “بازار انتخابي”، هدفه استقطاب الناخب الإسرائيلي وتعزيز فرص اليمين المتطرف في العودة إلى الحكم.

وقال صيدم، خلال مقابلة إذاعية صباح اليوم الخميس، إن الخطاب الإسرائيلي لا يقتصر على التصريحات السياسية، بل يترافق مع خطوات ميدانية ومشاريع استيطانية، في محاولة لإحداث تغيير في الخارطة الجيوسياسية وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وأشار إلى أن طرح مشاريع مثل مخطط “E1″، إلى جانب ما يثار بشأن سيناء، يعكس مساعي الاحتلال للضغط على الفلسطينيين وكسر إرادتهم، لافتًا إلى أن اقتران التصريحات بالممارسات الميدانية يهدف كذلك إلى إظهار قدرة الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ ما تطرحه أمام جمهورها، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات.

صيدم: الموقف البريطاني يشهد تحولًا

وفي حديثه عن التطورات الأخيرة في العلاقة بين بريطانيا وإسرائيل، رأى صيدم أن الموقف البريطاني يمثل تحولًا لافتًا مقارنة بمواقف الحكومات السابقة، معتبرًا أن هناك “كسرًا لحاجز الخوف والتردد” في التعامل مع إسرائيل.

وربط هذا التحول، وفق قوله، بتزايد حضور وتأثير الجاليات العربية والمسلمة والمسيحية في الحياة السياسية البريطانية، وانعكاس ذلك على مواقف أعضاء مجلس العموم والرأي العام.

وأضاف أن ردود الفعل الإسرائيلية تجاه الدول التي تنتقد الاستيطان أو تتخذ مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية تكشف، بحسب تقديره، استمرار محاولات تل أبيب فرض إرادتها على المجتمع الدولي والاستفراد بالملف الفلسطيني.

ودعا صيدم الدول والحكومات إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية وموحدة، معتبرًا أن مواجهة ما وصفه بالانتهاكات الإسرائيلية تتطلب خطوات ملموسة على الأرض، وليس الاكتفاء بالشجب والاستنكار.

سوا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب