مستوطنون إسرائيليون يصيبون مزارعا ويعرقلون قطف الزيتون قرب رام الله

مستوطنون إسرائيليون يصيبون مزارعا ويعرقلون قطف الزيتون قرب رام الله
رام الله: أُصيب مزارع فلسطيني، الاثنين، جراء اعتداء إرهابي نفذه مستوطنون شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما منع جيش الاحتلال الإسرائيلي مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين إسرائيليين اعتدوا بالضرب على المزارع مأمون عطياني أثناء قطفه الزيتون في بلدة ترمسعيا.
وأضافت أن قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي منعت مزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة الشونة بالبلدة لقطف ثمار الزيتون، وأجبرتهم على المغادرة.
وبحسب إفادات ميدانية، انتشر مستوطنون في مناطق قريبة من الأراضي التي مُنع المزارعون من الوصول إليها.
وتتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون، الذي بدأ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، ويشكل مصدر رزق رئيسيا لآلاف العائلات الفلسطينية، بالتزامن مع قيود تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلية على وصول المزارعين إلى أراضيهم.
وفي أحدث المعطيات، رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، قبل يومين، 19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم.
وشملت الاعتداءات إحراق مركبة واقتلاع أكثر من 50 شجرة زيتون في بلدة قصرة جنوبي نابلس، ومهاجمة قاطفي الزيتون في عدد من قرى الضفة الغربية، إلى جانب إطلاق الرصاص وإصابة مزارع بمحافظة سلفيت.
ووفق الهيئة، تعرضت أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من 2026، بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون.
وتشير معطيات رسمية إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، موزعين على 194 مستوطنة ونحو 400 بؤرة استيطانية.
(الأناضول)



