عربي دولي

أضرار الحرب تطاول 22.5% من الأراضي الزراعية في لبنان

أضرار الحرب تطاول 22.5% من الأراضي الزراعية في لبنان

كشف وزير الزراعة نزار الهاني أن المسوحات الأولية التي أعدّتها الوزارة أظهرت أن الأضرار الناجمة عن الحرب، إضافة إلى خسائر حرب عام 2024، طالت نحو 22.5% من إجمالي المساحات الزراعية في لبنان، مشيراً إلى أن قيمة الخسائر تجاوزت مليار دولار.

وأوضح الهاني، في حديث إذاعي، أن الوزارة بدأت تنفيذ برنامج دعم مباشر للمزارعين العائدين إلى أراضيهم، بهدف مساعدتهم على تنظيف الأراضي وتهيئتها تمهيداً لإعادة تأهيلها، على أن تتوسع هذه المرحلة لاحقاً لتشمل إعادة تأهيل البنى التحتية الزراعية، بما فيها شبكات الري وبرك المياه والبيوت البلاستيكية وسائر المرافق الإنتاجية.

وفي ما يتعلق باستئناف التصدير إلى دول الخليج، أكد الهاني أن العقبات الأساسية التي واجهت الصادرات اللبنانية تمت معالجتها، وأن منصات الحصول على أذونات التصدير أصبحت مفتوحة أمام لبنان، لافتاً إلى استمرار التواصل مع الجانب السعودي لمعالجة بعض المسائل المرتبطة بمواصفات الشاحنات.

وأعرب عن أمله في أن يشهد الأسبوع الحالي انطلاق حركة الشحن البري إلى المملكة العربية السعودية بوتيرة متصاعدة، بما يسهم في إعادة تنشيط الصادرات الزراعية اللبنانية إلى الأسواق الخليجية.

الأولوية لانسحاب إسرائيل ووقف التدمير

ورجّح وزير الزراعة أن تشهد مرحلة ما بعد زيارة رئيس الجمهورية إلى الولايات المتحدة ترجمة عملية للأجواء الإيجابية التي رافقت القمة، مشدداً على أن الأولوية تبقى لبدء انسحاب إسرائيلي واسع ووقف أعمال التدمير المستمرة.

وأشار إلى أن المؤشرات الأولية، ومنها بدء الانسحاب من بعض القرى، تبعث على التفاؤل، آملاً أن تتسارع هذه الوتيرة بما يتيح عودة الأهالي واستكمال تحرير الأراضي، معتبراً أن أي مفاوضات مقبلة يجب أن تركز أولاً على تحقيق انسحابات فعلية ووقف الاعتداءات.

وفي الجنوب، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ ليلاً عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة وانفجارات متتالية في محيط منطقة النبع في إبل السقي، ما أدى إلى تدمير شاليهين ومنشار للصخر ومنزل.

كما أفادت بإصابة عامل سوري برصاص قوات الاحتلال في منطقة نبع إبل في إبل السقي.

وكانت وحدات الجيش اللبناني قد تعرضت الثلاثاء لإطلاق نار إسرائيلي خلال انتشارها في زوطر الغربية، ضمن تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق الإطار الخاص بجنوب لبنان، الموقّع في واشنطن في 26 حزيران الماضي، والذي يشمل «المناطق التجريبية» في زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وكان رئيس الحكومة نواف سلام قد زار أمس بلدة زوطر الغربية، معتبراً أن بدء الانسحاب الإسرائيلي من البلدة يشكل «لحظة وطنية تحمل أبعاداً سياسية ومعنوية كبيرة»، مؤكداً أن ما يجري هو بداية الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وأن الدولة ستواصل جهودها السياسية والدبلوماسية لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب