أميركا تجلي 12 قاذفة «بي-1» من قاعدة فيرفورد البريطانية

أميركا تجلي 12 قاذفة «بي-1» من قاعدة فيرفورد البريطانية
أجلى الجيش الأميركي، خلال عطلة نهاية الأسبوع، 12 قاذفة من طراز «بي-1» من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد، شمال غربي لندن، وأعاد نشرها في قواعدها الأصلية داخل الولايات المتحدة، وفق ما أعلن البنتاغون.
وقال البنتاغون، في بيان: «في حين حالت مقتضيات الأمن العملياتي دون تأكيدنا في الوقت الفعلي تحريك أصولنا وقواتنا، يمكننا الآن تأكيد أن جميع القاذفات الأميركية التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد أعيد نشرها في قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة».
وأضاف أن أسطول القاذفات الأميركي، الذي يضم طائرات «بي-1» و«بي-2» و«بي-52»، «لا يزال على أهبة الاستعداد لتنفيذ قدرات الضربات الدقيقة عالمياً، بما في ذلك من خلال عمليات الإقلاع والعودة إلى قواعد داخل الولايات المتحدة القارية».
وكانت 12 قاذفة من طراز «بي-1» متمركزة في قاعدة «آر.إيه.إف فيرفورد» الجوية، وقد استخدمت هذه الطائرات في غارات أميركية على إيران.
وكانت الحكومة البريطانية قد سمحت للولايات المتحدة باستخدام القاذفات المتمركزة في القاعدة لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي كانت تهاجم السفن في مضيق هرمز.
وجاءت إعادة نشر القاذفات بعدما اعتقلت قوات الأمن البريطانية، الأسبوع الماضي، عدداً من المواطنين البريطانيين الإيرانيين المزدوجي الجنسية، للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ هجوم على القاعدة.
وادعى مسؤول أميركي أن القاعدة كانت مهددة بهجوم إيراني، فيما زعم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، الأربعاء، أن لدى بريطانيا «مؤشرات قوية» على تورط إيران في مخطط يُشتبه في أنه كان يستهدف القاعدة. ونفت إيران الاتهامات التي تربطها بالخطة المزعومة، ووصفتها بأنها لا أساس لها من الصحة، كما استدعت السفير البريطاني في طهران بشأن القضية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المتورطين في المؤامرة كانوا يخططون لإحداث «أضرار جسيمة»، فيما أشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى «أيدي جهة أجنبية».
وفي السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل زوّدت بريطانيا بمعلومات استخبارية بشأن التهديد المحتمل.
وزعم نتنياهو، في مقابلة مع صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، السبت، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية حذرت السلطات البريطانية من مخطط يُعتقد أنه مدعوم من إيران لاستهداف قاعدة فيرفورد، مدعياً أن التحذير الإسرائيلي ساهم في إحباط الهجوم.
وقال نتنياهو إن إسرائيل سبق أن قدمت لبريطانيا معلومات أمنية حالت دون وقوع هجمات، مضيفاً: «لا أعرف عدد الأرواح التي أنقذناها من خلال تزويد بريطانيا بمعلومات عن هجمات وشيكة».




