أنقرة تنفي مزاعم إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران بمنظومة تركية

أنقرة تنفي مزاعم إسقاط مقاتلة أمريكية في إيران بمنظومة تركية
أنقرة: نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي التابع لدائرة الاتصال في الرئاسة التركية، صحة مزاعم تحدثت عن إسقاط مقاتلة أمريكية “إف 15” بواسطة منظومة دفاع جوي تركية الصنع.
جاء ذلك في بيان صادر عن المركز، مساء السبت، تطرق فيه إلى المزاعم التي تناقلتها بعض حسابات التواصل الاجتماعي.
ومفاد المزاعم أن “تركيا زودت إيران بأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ مضادة للطائرات المسيّرة”، وأن “مقاتلة أمريكية من طراز إف 15 التي أُسقطت في إيران الجمعة الماضي، تم استهدافها بواسطة نظام دفاع جوي محمول على الكتف من صنع تركي”.
وأكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي، أن هذه المزاعم الواردة في بعض حسابات التواصل الاجتماعي، “لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الحقيقة”.
ولفت إلى أن هذه المزاعم “ما هي إلا حرب نفسية متعمدة وحملات تشويه تهدف إلى تقويض دور تركيا البنّاء في حل الأزمات الإقليمية وجهودها الرامية إلى تحقيق السلام”.
وأوضح أن لتركيا موقفاً قائماً على صون السلام والاستقرار، وأن هذه الحملات الإعلامية التي تسعى للنيل من نجاح تركيا الدبلوماسي المعترف به دولياً، تهدف إلى تضليل الرأي العام الدولي.
وشدد البيان على وجوب عدم تصديق مثل هذه “المعلومات المضللة التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام وزعزعة التوازن الدقيق في المنطقة”.
والجمعة، أقر الجيش الأمريكي بإسقاط مقاتلة تابعة له من طراز “إف 15 إي” في إيران، بحسب وكالة أسوشييتد برس.
وأفادت الوكالة نقلا عن مسؤولين أمريكيين بإنقاذ أحد الطيارين، فيما أعلن ترامب، السبت، إنقاذ الطيار الثاني أيضا.
إلا أن إيران أعلنت، الأحد، فشل الولايات المتحدة الأمريكية في محاولة إنقاذ الطيّار الثاني للمقاتلة إف 15 التي تم إسقاطها داخل الأراضي الإيرانية، الجمعة.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أمريكية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
(الأناضول)




