عربي دولي

إحدى أصغر دول العالم تفتتح سفارتها في القدس.. ماذا عرضت “دولة خليجية” لتغيير موقفها؟

إحدى أصغر دول العالم تفتتح سفارتها في القدس.. ماذا عرضت “دولة خليجية” لتغيير موقفها؟

أعلنت جمهورية ناورو رسميًا عن افتتاح سفارتها في القدس، في خطوة تعكس مواصلة الدولة الصغيرة دعمها لإسرائيل، وسط تزايد الغضب الدولي على خلفية جرائم الحرب الإسرائيلية في لبنان وفلسطين.

حضور رسمي

وفي هذا الإطار، قال دافيد بن بست، القنصل الفخري لناورو في إسرائيل والمدير العام لإذاعة “راديوس 100FM”، في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، إن ناورو أكدت خلال سنوات أن موقف بلاده الداعم لإسرائيل مستمر رغم الضغوط الدولية.

وشهد هذا الأسبوع وصول وفد رفيع المستوى من ناورو إلى إسرائيل، برئاسة نائب الرئيس ووزير الخارجية والتجارة والعدل ليونيل روان أينغيميا، للمشاركة في مراسم افتتاح السفارة، بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، إلى جانب عدد من المسؤولين والوزراء وأعضاء البرلمان من ناورو.

واعتبر “بن بست” أن افتتاح السفارة يمثل محطة مهمة في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تنقل سنوات من الصداقة والثقة والدعم السياسي إلى حضور دبلوماسي رسمي ومستمر في القدس.

دعم مستمر لإسرائيل

وفي السياق ذاته، لفت “بن بست” إلى أن ناورو، الواقعة في المحيط الهادئ، تعد من أصغر دول العالم، لكنها تقف منذ سنوات إلى جانب إسرائيل في المحافل الدولية.

وأكد “بن بست” إن ناورو تمثل أحد الداعمين الثابتين لإسرائيل داخل الأمم المتحدة، إلى جانب تعبيرها عن دعمها لإسرائيل خلال الإجراءات التي اتُخذت ضدها أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وأضاف “بن بست” أن ناورو اعترفت عام 2019 بالقدس عاصمة لإسرائيل، لتنضم إلى مجموعة محدودة من الدول التي اتخذت موقفًا واضحًا بشأن المدينة.

وفي سياق متصل ذكر القنصل الفخري أن فكرة تعزيز العلاقات وفتح بعثة دبلوماسية لناورو في القدس طُرحت خلال فترة تولي يسرائيل كاتس منصب وزير الخارجية، وذلك خلال لقاء مع سفيرة ناورو مارلين موزس أثناء زيارتها لإسرائيل.

وتابع “بن بست” أن المرحلة الحاسمة جاءت خلال زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى فيجي في يونيو الماضي، حيث التقى نائب رئيس ناورو ليونيل أينغيميا، وتوصلا إلى تفاهم بشأن افتتاح السفارة في القدس، قبل أن توافق حكومة ناورو على الخطوة.

مزاعم بشأن ضغوط خليجية

وكشف “بن بست” عن مزاعم قال إنها وصلت إليه، مفادها أن “ممثلا لإحدى دول الخليج الغنية طلب من رئيس ناورو تغيير سياسة بلاده ووقف دعم إسرائيل، مع التلميح إلى أن ذلك قد يؤدي إلى حصول ناورو على مساعدات مالية كبيرة”.

وقال “بن بست”، ردًا على ذلك وفق الرواية، إن بلاده ستواصل دعم إسرائيل.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب