تحقيقات وتقارير

إدارة ترامب تعدّ رئيس البرلمان الإيراني زعيما محتملا وتبحث خيارات إنزال جوي

تقارير: إدارة ترامب تعدّ رئيس البرلمان الإيراني زعيما محتملا وتبحث خيارات إنزال جوي

تعتبر إدارة ترامب ​رئيس البرلمان ​الإيراني، مرشحا لقيادة إيران، وتبحث دوره المحتمل سياسيا. بالتوازي، يبحث البنتاغون نشر قوات إنزال جوي لهجوم محتمل على جزيرة خرج، وسط تصعيد عسكري مستمر.

تعدّ إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ​ترامب، ​رئيس البرلمان ​الإيراني، محمد باقر قاليباف، شخصية قابلة للتفاوض، ومرشّحا محتملا لقيادة البلاد.

وذكر موقع موقع “بوليتيكو” ​الأميركي، نقلا عن ‌مسؤولين في البيت الأبيض لم يسمهم، أن إدارة ترامب تبحث الدور المحوري المحتمل لقاليباف في أي تغيير قد يطرأ على الحكومة، أو مفاوضات دبلوماسية في إيران.

وأضاف أن قاليباف ينظر إليه على أنه “خيار مطروح بقوة”، لكن الموقع نقل عن المسؤولين بالبيت الأبيض تحذيرهم من التسرع في اتخاذ القرارات.

وذكر أن ترامب لا يرغب في مهاجمة جزيرة خرج الإيرانية، أملا في أن يضمن صفقة نفطية مع إيران.

البنتاغون يبحث خيارات إنزال جويّ

وفي سياق ذي صلة، أفادت تقارير صحافية أميركية بأن مسؤولي وزارة الحرب “البنتاغون”، يبحثون إمكانية نشر وحدة إنزال جوي تضم نحو 3 آلاف عنصر في إطار الحرب على إيران، مع احتمال استخدامها في أي هجوم محتمل على جزيرة خرج بالخليج.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين في البنتاغون أن كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين يبحثون احتمال نشر وحدة قتالية في إطار العمليات المحتملة ضد إيران.

ولم يوضح المسؤولون الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، المنطقة التي سيتم نشر وحدة الإنزال الجوي فيها.

وأفاد المسؤولون بأن الجيش الأميركي يتحرّك بـ”تخطيط احترازي”، مشيرين إلى أنه لم تصدر أي تعليمات بهذا الخصوص من البنتاغون أو قيادة القوات المركزية الأميركية (“سنتكوم”).

وأشاروا إلى أن الوحدة القتالية المكونة من نحو 3 آلاف جندي، تتبع اللواء 82 للقوات المحمولة جوا، وقد يستخدم هذا التشكيل العسكري في حال شن هجوم على جزيرة خرج الإيرانية، بهدف “احتلالها”.

وأضافوا أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يوافق على هجوم لاحتلال الجزيرة، وفي هذه الحالة هناك سيناريو آخر قيد الدراسة، يتمثل في شن هجوم من قبل الفرقة البحرية 31 المنتشرة في المنطقة، والمكونة من نحو ألفين و500 جندي.

وتقع جزيرة خرج على بعد نحو 30 كيلومترا من السواحل الإيرانية في الخليج، وتُعد واحدة من أهم النقاط الإستراتيجية لصادرات النفط الإيرانية.

ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، ما أسفر عن مئات القتلى، بينهم خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أميركية في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب