إيران تحذّر دول الجوار من الانخراط في الحرب الاقتصادية الأميركية ضدها

إيران تحذّر دول الجوار من الانخراط في الحرب الاقتصادية الأميركية ضدها
هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أمس، الدول المجاورة لإيران، باعتبارها ضمن «الأعداء» في حال مشاركتها بالحرب الاقتصادية الأميركية.
وقال رضائي، في حوار تلفزيوني بثته إحدى القنوات الإيرانية: «مضيق هرمز مغلق، على الرغم من المزاعم الأميركية، ولن يُفتح حتى تُصحح أميركا سلوكها»، مضيفاً «هذه المرة، يجب على أميركا أولاً أن تفي بالتزاماتها»، ولافتاً إلى أن «أكثر من 50% من ساحل الخليج العربي يتبع لإيران، ونحن من يجب أن ندير مضيق هرمز».
وإذ أكد أن إيران «ترغب في إنهاء الحرب في غرب آسيا وتقف ضد دعاة الحرب في العالم»، شدد على أنه «إذا أراد ترمب أن يفعل شيئاً، فسوف نرد بقوة كالزلزال».
وأكمل «نحن نطلب من جميع الدول المجاورة عدم المشاركة في الحرب الاقتصادية مع أميركا، وإلا فسوف نعتبرها عدواً»، مشيراً إلى أننا «لا نسعى إلى تصعيد الحرب، ولكن إذا انضمت الدول المحيطة بإيران إلى الأميركيين في حرب اقتصادية، فسوف نضر بمصالحهم، ولن تغادر قطرة نفط واحدة الخليج العربي ومضيق هرمز، وسنستهدف أيضاً الطرق الأخرى التي يتم من خلالها تصدير النفط من الخليج العربي».
يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن الخميس الماضي، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعداً بعزلها اقتصادياً وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.
وقال ترامب في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»: «لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أكبر مني للتوصل إلى اتفاق. لكن، وللأسف الشديد بالنسبة لهم، فشلوا في اغتنامها. لذلك، أعلن اليوم عن أشد عملية اقتصادية سحقاً تُتخذ على الإطلاق ضد أي دولة! ستكون هذه حرباً اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق».
وهدد ترامب الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران بـ«عواقب اقتصادية هائلة»، داعياً إلى وقف «تهريب النفط، وخطوط المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وسجلات السفن، والشركات الواجهة».



