إيران تعدم شخصا بعد إدانته بالعمل لصالح واشنطن وإسرائيل خلال الاحتجاجات

إيران تعدم شخصا بعد إدانته بالعمل لصالح واشنطن وإسرائيل خلال الاحتجاجات
أعدمت إيران رجلا بعد إدانته بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال فترة الاحتجاجات مطلع العام الجاري، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سرّي للاستيلاء على أسلحة.
أعلنت السلطة القضائية في إيران إعدامَ رجل أُدين بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في الجمهورية الإسلامية مطلع العام الجاري.
وقال موقع “ميزان أونلاين” التابع للقضاء، إن “علي فهيم، أحد عملاء العدو في أعمال الشغب الإرهابية في (كانون الثاني/يناير)… أُعدم شنقا بعدما نظرت المحكمة العليا في القضية وأيّدت الحكم”.
وأضاف أن فهيم أُدين بالعمل ضد إيران لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، إضافة إلى اقتحام موقع عسكري سرّي للاستيلاء على أسلحة.
ويُعدّ هذا الإعدام الأحدث المرتبط بالاحتجاجات التي اندلعت في إيران أواخر كانون الأول/ ديسمبر على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتحوّل إلى تظاهرات مناهضة للحكومة بلغت ذروتها في الثامن والتاسع من كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويأتي على وقع الحرب الأميركية – الإسرائيلية المتواصلة على إيران منذ 28 شباط/ فبراير.
وتقول السلطات الإيرانية، إن الاحتجاجات بدأت سلمية في كانون الأول/ ديسمبر، لكنها تحوّلت إلى “أعمال شغب بتحريض خارجي” شملت عمليات قتل وتخريب.
وأفادت طهران، بأن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا خلال الاضطرابات، بينهم عناصر من قوات الأمن ومارّة، علما أنها تنسب العنف إلى “أعمال إرهابية”.
من جانبها، تُقدّر وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، وهي منظمة مقرها في الولايات المتحدة، أن عدد القتلى ناهز السبعة آلاف، معظمهم متظاهرون، مشيرة إلى أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى.




