إيران توسّع هجماتها ردّاً على القصف الأميركي… والحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز

إيران توسّع هجماتها ردّاً على القصف الأميركي… والحرس الثوري يعلن إغلاق مضيق هرمز
شنت القوات الإيرانية، صباح اليوم الأحد، موجة من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت خلالها البحرين وقطر والإمارات والكويت، وذلك رداً على الضربات التي وجهتها الولايات المتحدة لطهران.
في هذا الإطار، أعلن الحرس الثوري عن تدمير مركز القيادة وحظائر طائرات «إم كيو-9» (MQ-9) المسيّرة في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن باستخدام عدة صواريخ باليستية.
وفيما يتعلق بالملاحة البحرية، أشار «الحرس» إلى أن الولايات المتحدة سعت لتحريك سفن في ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز من خلال فرض إرادتها على سلطنة عمان، مؤكداً إجبار السفن الأميركية على التوقف الليلة الماضية بعد التصدي لمحاولات تحريكها.
وأضاف «الحرس» أن الجيش الأميركي هاجم عدداً من القواعد الساحلية وأبراج الاتصالات على السواحل الجنوبية لإيران تعويضاً عما وصفه بإخفاقه في هرمز.
الجيش الإيراني يستهدف مواقع أميركية في الكويت والبحرين
من جهته، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ ضربات بالطائرات المسيّرة استهدفت منظومة «باتريوت» ومستودع ذخيرة وموقع رادار تابع للجيش الأميركي في الكويت، رداً على الهجمات الأميركية الأخيرة.
كما أكد الجيش الإيراني قصف منظومة اتصالات وموقع رادار تابعين للجيش الأميركي في البحرين باستخدام الطائرات المسيّرة الانتحارية.
كذلك، أعلنت القوة الجوفضائية في الحرس استهداف وتدمير مراكز الدعم اللوجستي للسفن الحربية ومنصات تزويد حاملات الطائرات الأميركية بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عُمان.
«سنتكوم»: استهدفنا 300 موقع على مدار 3 ليالٍ
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إنهاء أحدث جولة من الضربات العسكرية ضد إيران، مستهدفةً أكثر من 300 موقع على مدار 3 ليالٍ لتقويض قدرة طهران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان لها، أنها أتمت (أمس) السبت جولة ثالثة من الضربات ضد إيران، وذلك «لمحاسبة القوات الإيرانية على خلفية مهاجمتها سفينة تجارية أخرى في مضيق هرمز».
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 12, 2026
وأشارت (سنتكوم) إلى أن الهجمات أسفرت عن استهداف نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً، باستخدام ذخائر دقيقة أطلقتها طائرات مقاتلة متمركزة في البر والبحر، إلى جانب مشاركة طائرات مسيّرة وسفن تابعة للبحرية الأميركية في العمليات.
وفي سياق متصل، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أنها ساعدت منذ أوائل شهر أيار الماضي في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية، و400 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز.
إغلاق مضيق هرمز
وكانت التوترات قد تجددت بعيد منتصف الليل، عندما أعلنت القوة البحرية للحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز أمام حركة السفن «حتى إشعار آخر»، بعد إطلاق طلقات تحذيرية وتوقيف سفينة قالت إنها حاولت الإبحار عبر مسار غير مصرّح به.
وقالت القوة البحرية في بيان، إن عدة سفن حاولت، خلال الساعات الماضية و«بتحريض من جهات أجنبية»، العبور من مسار لم توافق عليه السلطات الإيرانية، رغم مطالبتها بتصحيح اتجاهها والالتزام بالمسارات التي حددتها طهران.
وأضاف أن إحدى السفن أوقفت أنظمة التعريف والتتبع الخاصة بها، ما عدّه الحرس الثوري تهديداً للأمن البحري، قبل إطلاق طلقات تحذيرية باتجاهها وإجبارها على التوقف.
ولم يكشف البيان عن اسم السفينة أو جنسيتها وطبيعة حمولتها، كما لم يقدم معلومات عن طاقمها أو المكان الذي اقتيدت إليه.
وأعلن الحرس الثوري، في أعقاب العملية، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة”، مؤكداً أنه لن يسمح لأي سفينة بالعبور خلال مدة الإغلاق.




