فلسطين

«اتفاق غزة» لا يوقف التصعيد الإسرائيلي

«اتفاق غزة» لا يوقف التصعيد الإسرائيلي

أفادت مصادر طبية لوكالة «معا» الفلسطينية بأنّ الغارة خلفت حفرة كبيرة في موقع الاستهداف، فيما أدى الانفجار إلى تشريد عشرات العائلات التي كانت تقيم في محيط المستشفى.

شهد قطاع غزة، اليوم، تصعيداً عسكرياً جديداً، تخللته سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، أبرزها قصف مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية التابع لمستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدّى إلى تدميره وإلحاق أضرار كبيرة بخيام النازحين المجاورة.

وأفادت مصادر طبية لوكالة «معا» الفلسطينية بأنّ الغارة خلفت حفرة كبيرة في موقع الاستهداف، فيما أدى الانفجار إلى تشريد عشرات العائلات التي كانت تقيم في محيط المستشفى.

وأضافت المصادر أنّ تدمير المستودع يزيد من حدّة الأزمة الصحية في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمرار الضغط على المستشفيات العاملة في القطاع.

وفي تطورات ميدانية أخرى، أفادت الوكالة باستشهاد الشاب محمود محمد فطاير متأثراً بجراح أصيب بها في قصف سابق على دير البلح، كما استشهد المدرس محمد عبد الناصر الخطيب (36 عاماً) إثر استهداف مركبته في بلدة الزوايدة وسط القطاع.

  • طيران الاحتلال يقصف مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى (من الويب)
    طيران الاحتلال يقصف مستودع الأدوية في مستشفى شهداء الأقصى (من الويب)

كما أصيب مواطن بجروح خطيرة جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لدراجة كهربائية قرب مسجد الاستجابة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، فيما دمرت غارة إسرائيلية منزلاً في منطقة الصفطاوي شمال المدينة.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، أصيب عشرة مواطنين إثر قصف استهدف عمارة سكنية قرب مطعم الملكي، ما أدى إلى تدميرها بالكامل وإلحاق أضرار بعدد من المنازل المجاورة. كذلك تعرض منزل في شارع البركة وبركس قرب مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح للقصف، بينما نفذت القوات الإسرائيلية عملية تدمير لمربع سكني في مخيم المغازي.

مطالبات بإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق

من جانبها، أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بياناً اعتبرت فيه أنّ استمرار العمليات العسكرية بعد الإعلان عن صيغة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار «يكشف عن محدودية فاعلية الاتفاقات المطروحة في وقف الحرب».

وقالت: «لم يتوقف التصعيد والعدوان على مدار الساعات التي تبعت الإعلان عن صيغة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. يواصل الاحتلال عدوانه وحربه التي تستهدف أبناء شعبنا على في تصعيد عدواني واضح ومكشوف وعلى مرأى ومسمع من جميع الأطراف بما فيها مجلس السلام والوسطاء».

واعتبرت الحركة أنّ «استمرار التصعيد العدواني وانتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، تعزز القناعة بعجز الاتفاق والصيغ المطروحة عن لجم الاحتلال ووقف الحرب المسعورة التي يتعرض لها شعبنا في كل مكان وبشكل خاص قطاع غزة».

وقالت: «إنّ هذا التصعيد المسعور يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها ويختبر مدى الجدية في إلزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى لا سيما أن الجميع متفق على أنه لا انتقال لأي خطوات قبل تنفيذ المرحلة الأولى كاملة بما فيها وقف الاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات».

ودعت الحركة الوسطاء والأطراف المعنية «إلى إلزام إسرائيل بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يشمل وقف العمليات العسكرية والاغتيالات والتدمير»، معتبرةً أنّ استمرار التصعيد يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها بشأن إنفاذ الاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب