اختطاف صحافية أجنبية في العراق والسلطات تؤكد ملاحقة الجناة

اختطاف صحافية أجنبية في العراق والسلطات تؤكد ملاحقة الجناة
بغداد: اختُطفت صحافية أجنبية في العراق، مساء الثلاثاء، “بأيدي مجهولين”، حسبما أعلنت وزارة الداخلية العراقية، التي أكّدت أن القوات الأمنية تعمل على تعقّب الخاطفين وتحرير المختطفة.
وقال مسؤولان في الشرطة، رفضا الكشف عن اسميهما، إن الصحافية تدعى شيلي كيتلسون. وأشارا إلى أن أربعة رجال يرتدون ملابس مدنية خطفوا الصحافية ونقلوها في سيارة.
وأضافا أن البحث يتركز في الجزء الشرقي من العاصمة، حيث كانت سيارة الخاطفين متجهة.
عاجل | قبل قليل .. أنباء عن اـختطاف الصحفية الأمريكية "شيلي كتلسون" قرب فندق فلسطين في شارع السعدون وسط العاصمة. pic.twitter.com/R9vSSioZPQ
— Ali emad (@Aliemad83m) March 31, 2026
وقال موقع المونيتور الإخباري المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إن كيتلسون هي صحافية أمريكية مستقلة مقيمة في روما، وقدمت تغطية صحافية لعدة حروب في المنطقة وساهمت بمقالات في الموقع.
وذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تتابع التقارير المتعلقة بعملية الخطف، لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل، مشيرا إلى اعتبارات الخصوصية وغيرها.
وأضاف المسؤول أن الأولوية القصوى لإدارة ترامب هي سلامة وأمن الأمريكيين.
وقال مساعد وزير الخارجية للشؤون العامة العالمية ديلان جونسون في منشور على إكس “أوفت وزارة الخارجية بواجبها في تحذيرها (الصحافية) من التهديدات التي تتعرض لها، وسنواصل التنسيق مع مكتب التحقيقات الاتحادي لضمان إطلاق سراحها في أسرع وقت ممكن”.
وفي السنوات الأخيرة، استهدفت عمليات قتل ومحاولات قتل وخطف العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق. وخفت وتيرة هذه الأعمال بعدما استعادت البلاد بعضا من الاستقرار الأمني، وذلك قبل فترة من الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وفي أيلول/سبتمبر 2025، أُفرج في بغداد عن الباحثة الإسرائيلية-الروسية إليزابيث تسوركوف بعد نحو عامَين ونصف عام من اختطافها في العاصمة العراقية.
ويومها، وصفت الحكومة العراقية محتجزي تسوركوف بأنهم “خارجون عن القانون”، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن كتائب حزب الله الموالية لإيران أفرجت عنها.
(وكالات)




