استشهاد مدير مدرسة بلدة المنصوري جنوبيّ لبنان بقصف من مسيّرة إسرائيليّة

استشهاد مدير مدرسة بلدة المنصوري جنوبيّ لبنان بقصف من مسيّرة إسرائيليّة
قالت وكالة الأنباء اللبنانية، إنّ “مسيّرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بلدة المنصوري بالقرب من ملعب الإمام موسى الصدر، وتتصاعد النيران في المكان المستهدف”.
استشهد شخص، جرّاء قصف شنّته مسيّرة إسرائيليّة واستهدف مركبة في بلدة المنصوري جنوبيّ لبنان، في وقت متأخر من مساء الأحد.
من موقع القصف الإسرائيلي في #لبنان، حيث أسفر عن استشهاد مدير مدرسة بلدة #المنصوري.
للتفاصيل: https://t.co/D1Wfk0YhK7 pic.twitter.com/CwQ3rGu4SU
— موقع عرب 48 (@arab48website) November 16, 2025
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية، إنّ “مسيّرة معادية (إسرائيلية) استهدفت بلدة المنصوري بالقرب من ملعب الإمام موسى الصدر، وتتصاعد النيران في المكان المستهدف”.
وأضافت بعد ذلك بوقت وجيز أن “الغارة من مسيّرة معادية على بلدة المنصوري، قد أدت إلى استشهاد مدير مدرستها محمد شويخ”.
بدورها، أكّدت وزارة الصحة اللبنانية، تسجيل “شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة المنصوري”.
ولم توضح الوكالة طبيعة الهدف الذي جرى استهدافه، كما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي بعد، بيان بشأن الاستهداف.
بدورها، أكّدت وزارة الصحة اللبنانية، تسجيل “شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة المنصوري”.
ولم توضح الوكالة طبيعة الهدف الذي جرى استهدافه، كما لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي بعد، بيان بشأن الاستهداف.
ومنذ سريان وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، تواصل إسرائيل خرقه بوتيرة يومية لا سيما جنوبي لبنان.
وحاول ذلك الاتفاق وقف عدوان شنته إسرائيل على لبنان منذ أكتوبر 2023، ثم تحوّل في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.
ولا تزال إسرائيل تتحدى الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.
ويأتي العدوان، مساء الأحد، فيما قال الجيش اللبناني، إنه يعمل بالتنسيق مع دول صديقة، لوقف الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية المتواصلة، معتبرا أنها تستلزم “تحركا فوريا” كونها تمثل “تصعيدا خطيرا”.
وذكر الجيش في بيان جاء بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار على دورية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، أن “العدو الإسرائيلي يصرّ على انتهاك السيادة اللبنانية، مسببا زعزعة الاستقرار ومعرقلا استكمال انتشار الجيش في الجنوب”، معتبرا أن استهداف دورية اليونيفيل هو “آخر هذه الاعتداءات المدانة”.




