استشهاد 3 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة والضفة

استشهاد 3 فلسطينيين بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة والضفة
رام الله: استشهد 3 فلسطينيين فجر اليوم الخميس برصاص القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونقل “المركز الفلسطيني للإعلام” عن مصدر محلي قوله إن “مواطنا استشهد برصاص الاحتلال في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة”.
كما أفاد مصدر طبي بـ”استشهاد شاب متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها قبل أيام جرّاء استهداف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين داخل مدرسة ابن سينا غربي مدينة غزة”.
وأفادت مصادر محلية بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت النار فجر اليوم في عرض بحر مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أطلقت آليات إسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه المناطق الشرقية من المدينة، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف استهدف شرقي خان يونس.
كما أطلقت آليات إسرائيلية النار والقذائف باتجاه شرق حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وفي الضفة الغربية، نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية قولها إن “شابا يبلغ 32 عاما، استشهد عقب اقتحام قوات الاحتلال منزله في قرية سرطة غرب سلفيت بوسط الضفة وإطلاق النار عليه بشكل مباشر”.
وذكرت مصادر محلية أن الشهيد هو مصطفى طه خطيب.
ووفق الوكالة، “يرتفع بذلك عدد الشهداء برصاص الاحتلال والمستعمرين في الضفة منذ بداية العام الجاري ولغاية صباح اليوم إلى 72 شهيدا بينهم 17 طفلاً وخمس نساء ومسنان اثنان”.
من جانبها، أفادت عائلة الشهيد الخطيب بأن الجيش الإسرائيلي منع طوال ساعتين طواقم الإسعاف من الوصول إليه بعد رميه بالرصاص داخل منزله، إلى أن فاضت روحه.
وقال ياسين الخطيب، عم مصطفى، إن العائلة استيقظت على وجود قوات إسرائيلية في البلدة، قبل أن تتوجه إلى المنزل الذي كان يقيم فيه مصطفى.
وأوضح: “اتصل عليّ ابن أخي، وقال إن الجيش موجود في البلدة، فخرجت إلى سطح المنزل وشاهدت قوات الاحتلال تتمركز عند المدخل المؤدي إلى مكان سكن مصطفى”.
وأضاف أن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان بعد إبلاغ الارتباط الفلسطيني بوجود إصابة.
وتابع: “وصلت سيارة الإسعاف إلى المنطقة، لكن الجيش منعها من الدخول، وأخلى محيط المنزل، وبقيت قواته في الموقع قرابة ساعتين بعد إصابة الشهيد”.
العم مضى قائلا إنه “بعد ساعتين من وجودهم (الجنود) في المكان، اعتقلوا أحد أقاربنا ثم انسحبوا، وعندها فقط سُمح للإسعاف بالدخول”.
وأردف أنه كان من أوائل من وصلوا إلى المنزل عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأكمل: “دخلت خلف الإسعاف، لكن المسعفين طلبوا منا البقاء في الخارج، وبعدها علمنا أن مصطفى استُشهد”.
(د ب أ)




