عربي دولي

اشتباكات في ريف السويداء وإصابة نحو 10 من قوى الأمن سوريا

اشتباكات في ريف السويداء وإصابة نحو 10 من قوى الأمن

قتل عنصر من الحرس الوطني التابع للرئيس الروحي للطائفة الدرزية في السويداء الشيخ حكمت الهجري، وأصيب آخرون، فجر اليوم، خلال اشتباكات مع القوات الحكومية والقوات الرديفة لها، في ريف السويداء، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وأشار المرصد إلى ارتفاع عدد المصابين في صفوف قوى الأمن الداخلي إلى نحو 10 عناصر، جراء الاشتباكات التي دارت على محور قرية المزرعة ومحاور أخرى في الريفين الغربي والشمالي، حيث جرى إسعافهم إلى مستشفى مدينة إزرع في ريف درعا لتلقي العلاج.

في المقابل، نقلت وكالة «سانا» عن مصدر أمني أن عناصر قوى الأمن الداخلي أصيبوا خلال التصدي لهجمات نفذتها «مجموعات خارجة عن القانون» في ريف السويداء الغربي.

قصف واشتباكات على عدة محاور

وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء لقناة «الإخبارية»، اليوم، إن حصيلة إصابات عناصر قوى الأمن ارتفعت إلى 10، نتيجة استهداف «المجموعات الخارجة عن القانون» نقاطاً في منطقة تل حديد ومحور ولغا بريف السويداء الغربي.

وأوضحت القيادة أن هذه المجموعات استهدفت أمس نقاطاً تابعة لقوى الأمن الداخلي المكلفة بتأمين المحافظة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في منطقتي تل حديد ومحور ولغا، مشيرة إلى أن استهداف سيارة «بيك أب» تابعة لقوى الأمن أدى إلى إصابة مدنيين وعناصر أمن.

وأضافت أن التصعيد تزامن مع احتجاجات تشهدها المحافظة رفضاً لمنع المجموعات الطلاب من التوجه إلى مراكز تقديم الامتحانات.

وأكدت القيادة أن الاشتباكات لا تزال مستمرة في نقاط عدة، فيما تواصل قوى الأمن الداخلي التصدي للهجمات والرد على مصادر النيران، بالتوازي مع اتخاذ إجراءات لحماية عناصرها والمدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظة.

وامتدت الاشتباكات خلال ساعات الليل إلى محاور منطقة النقل–قرية المنصورة، وبلدتي ولغا وريمة حازم–دوار العمران، إضافة إلى محور قرية المنصورة–منطقة السجن المدني شمال غربي مدينة السويداء، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية تابعة للحرس الوطني إلى خطوط التماس في المحور الغربي للمحافظة.

وكان «المرصد السوري لحقوق الإنسان» قد أفاد أيضاً بإصابة طفل جراء قصف استهدف محاور في الريف الغربي للسويداء، فيما قالت مصادر محلية إن القصف مصدره مناطق انتشار قوى الأمن الداخلي.

واندلعت الاشتباكات مساء أمس عقب استهداف محيط نقطة عسكرية تابعة للحرس الوطني على محور منطقة النقل بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مواجهات استخدمت خلالها الرشاشات الثقيلة وقذائف الهاون، قبل أن تمتد إلى عدة محاور شمال غربي مدينة السويداء، وفقاً للمرصد.

انتشار أمني وعسكري في الحسكة

وفي سياق آخر، بدأت تشكيلات عسكرية وأمنية تابعة للحكومة الانتقالية، صباح اليوم، بالدخول إلى مركز مدينة الحسكة عبر أكثر من محور، في إطار استكمال الانتشار الأمني والعسكري داخل المحافظة وتسلم مقرات كانت تابعة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

وشمل الانتشار قوات الأمن الداخلي، والأمن العام، والشرطة العسكرية، والقوات الخاصة، وأمن الطرق، حيث بدأت الوحدات بتثبيت مواقعها داخل المدينة وعلى عدد من المحاور، بالتزامن مع تسلم عدد من المقرات والمنشآت الأمنية والعسكرية.

وفي السياق، تسلمت قوات الأمن الداخلي معسكر الطلائع في مدينة الحسكة، ضمن عملية إعادة ترتيب وانتشار القوى الأمنية والعسكرية في المحافظة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تنفيذ التفاهمات بين الحكومة الانتقالية و«قوات سوريا الديمقراطية»، وفق اتفاق 29 كانون الثاني، والمتعلق بدمج القوات والمؤسسات التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة وإنهاء مظاهر الازدواجية الأمنية والعسكرية في المنطقة.

وكانت الحكومة الانتقالية قد بدأت خلال الأشهر الماضية بإرسال قوات أمنية وعسكرية إلى الحسكة والقامشلي وتسلم عدد من المقار والمؤسسات، ضمن مسار تنفيذ الاتفاق ودمج المؤسسات وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب