اعتداء إسرائيلي في القدس: جندي يلقي قنبلة داخل سيارة

اعتداء إسرائيلي في القدس: جندي يلقي قنبلة داخل سيارة
أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بأنّ المعتدي عنصر من قوات حرس الحدود، إذ بادر إلى رمي القنبلة، وصرخ في وجه السائق بلهجة غاضبة قائلاً: «اخرس، مع من تتحدث بهذه الطريقة؟».
ألقى جندي إسرائيلي قنبلة داخل مركبة تقلّ مجموعة من الشبان في مخيم قلنديا شمالي القدس المحتلة، متعمداً إغلاق الباب بقوة لمنع السائق من الخروج والنجاة.
وفي التفاصيل، وثّقت الكاميرات جريمة ارتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة؛ إذ يُظهر المقطع المتداول جندياً إسرائيلياً وهو يلقي قنبلة داخل مركبة تقلّ مجموعة من الشبان. ولم يكتفِ بذلك، بل تعمّد إغلاق الباب بقوة لمنع السائق من الخروج والنجاة، لتنفجر القنبلة والركاب محتجزون داخل السيارة.
وعقب الانفجار، واصل الجندي سلوكه العدواني عبر ملاحقة بقية الشبان الذين فرّوا من المركبة، ووجّه إليهم شتائم وألفاظاً نابية، وهددهم بإطلاق الرصاص الحي، مما دفعهم إلى الاختباء خلف المركبة لحماية أرواحهم.
جنود الاحتلال يلقون قنبلة على شبان داخل مركبتهم في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة pic.twitter.com/KD3Bq49CAr
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 5, 2026
من جهتها، أفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بأنّ المعتدي عنصر من قوات حرس الحدود، إذ بادر إلى رمي القنبلة، وصرخ في وجه السائق بلهجة غاضبة قائلاً: «اخرس، مع من تتحدث بهذه الطريقة؟».
وفي تعليقها على المشهد، ادّعت شرطة الاحتلال أنّ تصرّف الجندي يتعارض مع الإجراءات المعتمدة، وأعلنت إحالة الملف إلى قسم التحقيقات الخاص بأفراد الشرطة. وتندرج هذه التبريرات ضمن سلوك متكرر تعتمده المؤسسة العسكرية والأمنية الإسرائيلية لامتصاص الغضب، إذ تكتفي بفتح تحقيقات شكلية لا تسفر عن ردع الجنود أو وضع حد لجرائمهم المستمرة بحق الفلسطينيين.
وتزامن توثيق هذه اللقطات الوحشية مع تصعيد شهده المخيم، إذ أصدرت وزارة الصحة الفلسطينية بياناً أعلنت فيه استشهاد الطفل وليد نضال أبو سنينة، البالغ من العمر 16 عاماً، نتيجة إصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال، إلى جانب إصابة طفلين آخرين في الأطراف السفلية.
مؤثر.. وداع الشهيد الفتى وليد أبو سنينة بعد استشهاده برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة pic.twitter.com/2J5O0Y7ze1
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 5, 2026
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة مستمرة من الاعتداءات والاقتحامات المتكررة التي يتعرض لها مخيم قلنديا.



