اعتداء المستوطنين في يافا: الضحية في المستشفى والمعتدون أحرار

اعتداء المستوطنين في يافا: الضحية في المستشفى والمعتدون أحرار
اعتدت مجموعة من المستوطنين على عائلة عربية في حي العجمي بيافا، مما أسفر عن إصابة أفراد العائلة بينهم امرأة حامل وطفلان، فيما لم يُعتقل أي من المعتدين، في حين اعتُقل شقيق ربّ الأسرة.
تعرّضت عائلة الشاب فادي خيمل من مدينة يافا، أمس السبت، لاعتداء عنصري نفذته مجموعة من المستوطنين في حي العجمي، حيث قام المعتدون برش أفراد العائلة بالغاز المسيل للدموع والاعتداء عليهم بآلات حادة.
وكانت داخل السيارة زوجة فادي خيمل، وهي حامل في شهرها التاسع، برفقة طفليهما البالغين من العمر 5 و7 سنوات، إضافة إلى والدته التي تجاوزت الستين من عمرها.
ولا تزال العائلة تتلقى العلاج في المستشفى، ويعاني الطفلان من آلام في الجسد والعينين جرّاء الاعتداء.
وفي أعقاب ذلك، عُقد أمس اجتماع شعبي حاشد في يافا، وصدر عنه قرار بتنظيم وقفة احتجاجية ومسيرة في المدينة، رفضًا لاعتداء المستوطنين على العائلة العربية من يافا.
وقال الشاب فادي خيمل لـ”عرب 48″ إن “المستوطنين اعتدوا على زوجتي ووالدتي وأطفالنا فقط لأن زوجتي ووالدتي ترتديان الحجاب، فهذا الاعتداء حدث فقط لأنهما عربيتان”.

وأضاف: “لا تزال آثار الاعتداء واضحة على أطفالي، وزوجتي لا تزال في المستشفى لأنها حامل وتعرّضت للاعتداء من قبل هؤلاء المستوطنين وهي في شهرها التاسع. نأمل أن تتحسن حالتها الصحية، إذ من المفترض أن تلد خلال الأيام القريبة”.
وأوضح خيمل أن “المستوطنين هم من اعتدوا على عائلتي، ومع ذلك لم يتم اعتقال أيٍّ منهم، بينما تم اعتقال شقيقي، ولا يزال قيد الاحتجاز في مركز الشرطة، في حين يسرح المستوطنون المعتدون ويمرحون دون محاسبة. نطالب بأن تتم محاسبتهم وزجّهم في السجن”.
وعن تزايد اعتداءات المستوطنين على المواطنين العرب في يافا، قال إنه “في الأسابيع الأخيرة، وقعت عدة اعتداءات من قبل المستوطنين على المواطنين العرب في المدينة، وذلك في ظل تزايد أعداد المستوطنين الذين يتوافدون إلى يافا”.




