"الإصلاح" تطلق عددها السادس لعام 2026: تحية للطلاب ووفاء للراحلين وزخم ثقافي

"الإصلاح" تطلق عددها السادس لعام 2026: تحية للطلاب ووفاء للراحلين وزخم ثقافي
متجدد
عرعرة: لمراسل خاصّ – صدر في عرعرة أوائل شهر أيلول الجاري العدد
السّادس من مجلّة "الإصلاح"، وقد استهلّ العدد المحرّر مفيد صيداوي مع زاوية
"العروة الوثقى"، وقد استهلّها بالتّحيّة لعودة طلّابنا بفرح وإصرار إلى مقاعد
الدّراسة، وكذلك بخبر مؤلم عن وفاة الفنّان التّشكيليّ الفلسطينيّ، سليمان منصور،
صاحب لوحة "جمل المحامل" الشّهيرة، والّتي حملها الغلاف الدّاخليّ للعدد.
في باب المقالة كتب فراس حجّ محمد عن "التّعليم عن بعد من الجائحة حتّى مصادر
التّعليم المفتوح"، وعن قضيّة أخرى تخصّ التّعليم كتبت منال مصطفى عن "أزمة
معلّمين وفائض طاقات والحلّ في الدّاخل"، وكتب جهاد عقل "قراءة في قصّة
حماري والمحسوم ليوسف جمّال"، وكذلك كتب صالح أسدي قراءة في "قصيدة
إنسان"، وكتب د. رفيق مصالحة مقالًا اجتماعيًّا حول العنف بعنوان "لماذا نقتل
بعضنا"، ومقالة لجواد بولس "الطّريق إلى المشنقة، أهلًا بكم في مملكة إسرائيل"،
ومقالة بعنوان "عيّرتني بالشّيب وهو وقار" كتبها د. محمّد حبيب الله، وتابع علي
هيبي حلقته الرّابعة من سلسلة العظماء عن "آرنستو تشي جيفارا"، وكتب د. منير
توما "التّنوّع الأدبيّ والفكريّ في كتاب شذرات نقديّة لصباح بشير"، وحول "التّنوير
باب إلى الحداثة" كتب رشدي الماضي، وتابع نبيل طاهر في جلسته الحادية
والعشرين مع المفكّر محمود أمين العالم وكانت حول "الصّراع الفكريّ والمدارس
الفكريّة المختلفة"، وكتب رياض خطيب حول كرة القدم "ما بين توسّع المدّ الشّعبيّ
ومحاولة الخصخصة والاستثمار الاقتصاديّ"، وكتب د. محمّد هيبي مقالة عن "وليد
الفاهوم والأدب الثّوريّ" وكتب د. علي مبروك عن "العلمانيّة بنكهة أصوليّة"،
ومقالة أدبيّة عن د. محمّد حبيب الله كتبها نظمات خمايسي بعنوان "حين يجد
الحرف فارسه" بعد انتخاب د. حبيب الله رئيسًا للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين،
وكتب أحمد صالح جربوني مقالة بعنوان "فراسة بدويّة"، وهي صورة قصصيّة عن
عادات البدو في بلادنا، وفي أدب الرّحلات كتب نافع كبها عن "البيت الأمريكيّ"،
ونقل العدد مقالة لحسني عايش عن الكتاب المترجم بعنوان "هل مدرستك جيّدة"،
وفي زاوية "خالدون في ذاكرتنا" كتب أبو إبراهيم عن "المرحوم والسّجين المحرّر
ماهر يونس" بنبذة عن حياته ومسيرته الوطنيّة، وتابع عبد الرّحيم الشّيخ يوسف
جولاته "في بساتين بنت عدنان" تحت عنوان "متابعات لغويّة".
وفي باب القصّة كتب يوسف جمّال قصّة بعنوان "تقاطعات متشظّية". وفي باب
الشّعر كتب سميح يونس قصيدة "في رثاء أبي طارق"، ولحسين جبارة قصيدة
بعنوان "وتحجّ للبيت الجديد"، ومن الشّعر العبريّ نقل العدد قصيدة "اسأل يا بنيّ
واسألي يا بنيّتي" للشّاعرة حمو طال بار يوسيف، ترجمها للّغة العربيّة الأديب مفيد
صيداوي. وفي زاوية "عطر الكتب" نشر العدد الكثير من المؤلّفات الجديدة من
دوريّات وكتب، واختتم العدد بما كتبه محمّد علي طه في زاوية "إلى لقاء يتجدّد"
تحت عنوان "أبحث عن لحظة الفرح".
ومع هذا العدد أصدر الأديب مفيد صيداوي كتابًا، خصّصه لذكرى شقيقه، محمّد
إسماعيل صيداوي، الّذي توفّي في العاصمة الإسبانيّة "مدريد"، وفي الكتاب
استعرض مسيرته الحياتيّة والتّعليميّة ونقل بعض كلمات التّأبين في ذكراه، وكثيرًا
من الصّور والوثائق الّتي تبيّن مراحل من حياة المرحوم ونشاطاته وعلاقاته
الخاصّة والعامّة.


