الاحتلال يوسع تحركاته في ريف درعا ويطلق النار على محتجين

الاحتلال يوسع تحركاته في ريف درعا ويطلق النار على محتجين
شهدت المنطقة حالةً من التوتر الشديد، «فيما لم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية نتيجة إطلاق النار».
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه شبان أثناء تجمعهم قرب ثكنة العدو في منطقة الجزيرة، غرب قرية معرية في ريف درعا الغربي، في محاولة لعرقلة تقدم القوات نحو منطقة حوض اليرموك.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، نقلاً عن مصادر أهلية في ريف درعا الغربي، مساء أمس، بأنّ «القوات الإسرائيلية المتمركزة في ثكنة الجزيرة، غرب قرية معرية، أطلقت النار باتجاه شبان محتجين أثناء تجمعهم قرب الموقع، في محاولة لعرقلة تقدم القوات نحو منطقة حوض اليرموك».
وأشار المرصد إلى أنّ الشبان «أقاموا حاجزاً ميدانياً في المنطقة، قبل أن ينسحب عدد منهم لاحقاً، لتتقدم القوات الإسرائيلية نحو موقع الحاجز، وسط إطلاق نار كثيف باتجاه الأحياء السكنية القريبة».
ووفقاً لمصادر المرصد، شهدت المنطقة حالةً من التوتر الشديد، «فيما لم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات أو خسائر بشرية نتيجة إطلاق النار».
#SOHR
Escalation in the south | Israeli forces open fire on protesting young men in western Daraa countrysidehttps://t.co/1o1wx4axEN— المرصد السوري لحقوق الإنسان (@syriahr) June 29, 2026
كما أشار المرصد السوري إلى تسيير قوات مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة (الأندوف) دوريةً ميدانيةً تفقديةً في قرية عابدين والبلدات المحيطة بها في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وذلك عقب التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية.
وكانت قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك قد شهدت، ليل الأحد، قصفاً وتوغلاً إسرائيلياً، حيث اعترض أهالي القرية تحركات الدوريات الإسرائيلية ورشقوها بالحجارة، تعبيراً عن رفضهم استمرار وجودها. كما عمد عدد من الشبان إلى إغلاق الطريق الواصل بين قريتي جملة وعابدين، عبر وضع الحجارة في وسطه، لمنع مرور الدوريات.
في السياق، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين وترويع المدنيين، كما أطلقت قنبلةً مضيئةً في أجواء منطقة حوض اليرموك، بالتزامن مع تحركاتها العسكرية.




