البزنس مع الصواريخ

البزنس مع الصواريخ
قبل مدة، ابتعد رون ديرمر عن المشهد السياسي الرسمي في كيان العدو. بعدما شغل لنحو ربع قرن منصب المستشار الأول لبنيامين نتنياهو، وتنقّل في مهام كثيرة، لكن الهدف المعني به كان محصوراً بإدارة العلاقة مع الإدارة الأميركية ومع السياسيين والنافذين في الولايات المتحدة. ونتنياهو الذي عاش لسنوات طويلة في أميركا، يعرف أهمية أن يكون المعني بملف العلاقات معها، عارفاً بعناصر الشخصية الأميركية، ولذلك كان اختيار ديرمر كونه مولود في ميامي بولاية فلوريدا، وهاجر إلى إسرائيل بعمر السادسة والعشرين، قبل أن يبدأ مطلع الألفية الثالثة، مشواره مع نتيناهو، متدرجاً من مستشار يكتب الخطب، إلى ملحق اقتصادي في سفارة الكيان في أميركا، قبل أن يعين سفيراً في أميركا حيث تولى إدارة العلاقات الأكثر حساسية مع إدارة الرئيس السابق باراك أوباما. وهو كان على تواصل كبير مع فريق الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب خلال حملة ولايته الأولى، وظل على علاقة جيدة معه حتى عودته إلى البيت الأبيض، وكان شريكاً كاملاً في أكبر حملة ضد الاتفاق النووي الإيراني – الأميركي وأدى دوراً بارزاً في إقناع ترامب بالتخلي عنه، بعدما قاد معركة ضد إدارة أوباما، نجح خلالها في تمرير زيارة نتنياهو وخطابه الشهير في الكونغرس دون علم إدارة أوباما. وقد أدى ديرمر دوراً مركزياً في إقناع ترامب (بالتعاون مع ممولين كبار من يهود أميركا) بنقل السفارة إلى القدس، والانسحاب من الاتفاق النووي، والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان. لماذا الحديث عن ديرمر؟ المسألة هنا تتعلق، بنظام عمل دبلوماسي – أمني – سياسي حول عناوين استراتيجية. وهو ما قام به الرجل مع الرئيس ترامب، وبعد تركه منصبه كوزير في حكومة نتنياهو نهاية العام الماضي، عقد في آذار من هذا العام، لقاءات مع أفراد من يهود نيويورك. وأجاب عن أسئلة الحاضرين، حول كيفية نجاحه في الدخول إلى عقل ترامب. فقدم عرضاً لاستراتيجيته القائمة على «لعبة الغولف». وهي نظرية تقول إنه يجب التحدث مع ترامب «بلغته المفضلة واستخدام مصطلحات لعبة الغولف إلى جانب أدوات التطوير العقاري». وقال ديرمر إن ترامب لا يملك وقتاً طويلاً للاجتماعات. هو لا يحب إلا اللقاءات السريعة، ولذلك فإن الهمس في أذنه في أثناء لعبه الغولف، وعلى أرض الملعب له أثره الكبير عليه، فكيف إذا تم استخدام مصطلحات اللعبة في شرح موقف سياسي. مثل كيفية حديث ديرمر مع ترامب عن «صفقة القرن»، وقوله إنه حاول شرح كل حال بحالها، فقال إن الاتفاق مع الإمارات العربية سهل، هو مثل ضربة الخمسة أقدام، وهي سهلة وقصيرة، بينما الاتفاق مع السعودية يحتاج إلى ضربة بعيدة لكنها تحتاج إلى مهارة ووقت حتى تنجح، لكن قطع الطريق على أي تصور لقيام دولة فلسطينية بأن قال لترامب إنها مهمة شبه مستحيلة، كأن تحاول إدخال الكرة في حفرة بضربة واحدة لكن بعد أن تخترق جداراً حديدياً. الأمر نفسه، يتعلق بعالم العقارات، ويبدو أن شغف ترامب بملاعب الغولف، هو ما قاد عدداً كبيراً من مستشاريه إلى عقله وقلبه، خصوصاً أولئك الذين وقفوا إلى جانبه في أيام الشدة، أو أتمّوا صفقات ناجحة معه، مثل ستيف ويتكوف وتوم برّاك، علماً أن أولاد ترامب، تمّت تربيتهم في منزل لا يتحدث سوى عن الصفقات، ولكن الأهم، هو أن ما تربوا عليه، يقول إن عليهم استغلال أي فرصة، وأي شخص في العالم من أجل الفوز بالصفقات، وألّا ينظروا إلى أي أزمة على أنها مصدر خطر، بقدر ما يمكن أن تكون مصدر فرص تجارية كبيرة. الفكرة، أن ترامب لا يعمل عقله خارج منطق الصفقات، لكن مشكلته في إدارة الملفات الكبرى ناجمة أساساً عن اعتقاده بأن الآخر، أي آخر، يحتاجه من أجل الصفقة ولو بالقوة!
خلال إحدى جولات الحوار التي كانت تجري بوساطة قطرية بين إيران والولايات المتحدة، كان المفاوضون يركزون على مناقشة مقترح باكستاني لـ«مسودة مذكرة التفاهم»، لكن لفت انتباه أحد المراجع الدبلوماسية المواكبة، وجود شخصيات أميركية لا علاقة لها مباشرة بالملف، وكان من الحاضرين، توم برّاك، السفير الأميركي في تركيا والموفد الخاص إلى سوريا، والذي جرى تعيينه لاحقاً موفداً خاصاً إلى العراق بعد إقالة الموفد السابق مارك صوايا (رجل أعمال من أصل عراقي، تعرف أيضاً على ترامب في نادي «مارالاغو» للغولف، قبل أن يتبرع لحملة ترامب الانتخابية، ويؤدي دوراً خاصاً في معركة الفوز بأصوات ولاية ميشيغن)، وقد رد له ترامب «الجميل» بأن عينه موفداً في بلده الأصلي العراق، تماماً كما فعل مع ميشال عيسى في لبنان. لكن صوايا، اشتهر بعمليات نصب واحتيال، وتورط في صفقات وتلقى الرشاوي من سياسيين عراقيين، وبعدما افتضح أمره، طرده ترامب وأوكل المهمة إلى برّاك.
وبحسب المرجع الدبلوماسي نفسه، فإن برّاك لم يكن مشاركاً في المحادثات السياسية، ولو أنه يعتبر من حلقة «الأربعة» الذين يتولون متابعة ملفات المنطقة، (تضم ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو والمستشار ستيف ويتكوف وبرّاك نفسه). لكن برّاك، كان يقود محادثات جانبية، تركز على استكشاف إمكانية التوصل مع إيران إلى صفقات تجارية كبيرة، تتركز تحديداً في عالم الطاقة إلى جانب ملفات تجارية. وتبين أن ممثلين عن شركتي «شيفرون» و«أكسون موبيل» المتخصصتين في عالم النفط والغاز وُجدوا في الدوحة أيضاً. كما أشير إلى أن شركة «بيوينغ»، حضرت عن بعد، على اعتبار أنها كانت قد أعدت يوم توقيع الاتفاق النووي مع إدارة أوباما، مشروع عقد لتزويد إيران بأسطول حديث من الطائرات المدنية مع قطع الغيار، وأن يتم تمويل المشروع من الأموال الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة الأميركية. وهي تعتقد أن الفرصة متاحة الآن لتحقيق الهدف نفسه.
في ذلك الوقت، جرى الحديث عن تصور حمله الجانب الأميركي، وكان ترامب يحث فريقه على انتزاع موافقة إيرانية على توقيع اتفاق سياسي – عسكري، لكن عقل ترامب كان يركز على اتفاق يتيح للشركات الأميركية تولي تطوير وإدارة حقول النفط والغاز في إيران، على غرار ما حصل في فنزويلا، وبعدها بدأ المفاوضون الأميركيون يلقون بالأرقام الكبيرة على الطاولة، وصولاً إلى الحديث عن استثمارات تصل قيمتها إلى نحو 500 مليار دولار.
عصفوران باليد
ومع التعثر الواضح في مسار التفاهم الإيراني – الأميركي، لمس برّاك نفسه صعوبة التوصل إلى اتفاقات تجارية كبيرة، وعاد ليقول لاحقاً أمام دبلوماسيين في تركيا، إنه لا يتوقع نجاح مذكرة التفاهم، وإن إيران تريد أكثر مما حصلت عليه، وإن الوضع لا يسمح لترامب بالموافقة، خصوصاً أن الإيرانيين لم يقدّموا إشارات إيجابية بشأن التعاون التجاري مع الشركات الأميركية. ولذلك، فإن برّاك، عاد ليركز جهوده على الساحات التي يعتقد أن نفوذه فيها أكثر وضوحاً واستقراراً وتحديداً في تركيا والعراق وسوريا.
وبحسب «رؤية فرقة ترامب»، فإن التسوية التي حصلت في العراق وأتى بموجبها علي الزيدي رئيساً للحكومة بموافقة حلفاء إيران، من شأنها أن تفتح الأبواب أمام علاقة من نوع مختلف مع هذا البلد، وقد سارع برّاك إلى طرح مشاريع صفقات كبيرة الآن، خشية تبدل الظروف لاحقاً. علماً أنه يعرف بأن أي صفقة تحتاج إلى استقرار سياسي وأمني، وهو السبب الرئيسي الذي يقف خلف دعمه الكامل لحكومة أحمد الشرع في سوريا، ولعلاقاته القوية جداً مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وربما يفسر موقفه هذا، جانباً من علاقته المتوترة دائماً مع إسرائيل.
وبحسب المرجع الدبلوماسي، فإن برّاك أدار بسرية كبيرة، مفاوضات بين ممثلين عن كبريات الشركات الأميركية وبين الحكومتين السورية والعراقية، وقد نجح في توقيع اتفاقات بالأحرف الأولى، بينما تستمر المحادثات لمزيد من الصفقات. ويجري الحديث –بحسب المرجع– عن صفقات تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار في العراق ونحو 125 مليار دولار في سوريا. وبرّاك يعتبر أن التمويل في سوريا سيأتي من دول الخليج، وأن ترامب سيهتم بالأمر، بينما يؤدي تطوير إنتاج النفط في العراق إلى توفير التمويل المطلوب خلال خمس سنوات.
ولضمان تدفق النفط العراقي، فإن أول صفقة أنجزها برّاك مع رئيس وزراء العراق علي الزيدي بعد زيارته إلى واشنطن، ومع الرئيس السوري ومشاركة تركيا، هي مشروع الأنابيب الناقلة للنفط العراقي عبر البر إلى شاطئ المتوسط، وذلك تفادياً لأي أزمة بعد ما حصل في مضيق هرمز .
وبحسب الأوساط النافذة في القطاع التجاري، فإن برّاك يعمل مباشرة مع «الفريق العائلي» للرئيس الأميركي، والذي يضم أولاده «دونالد ترامب الابن» (المسؤول عن إدارة أعمال الأب) و«إريك ترامب» الذي يدير العمليات اليومية والمشاريع العقارية الضخمة حول العالم، و«بارون ترامب» الذي دخل حديثاً على عالم الأعمال. وهناك أيضاً صهره جاريد كوشنير.
وبحسب تقرير (غير مصنف، لكنه محدود التداول)، فإن النقاش التفصيلي يركز على سبل إنهاء المتطلبات الإدارية والقانونية لإزالة كل متعلقات العقوبات على سوريا. والعمل على تسريع إزالة القيود المتبقية قبل منتصف أيلول المقبل. بحيث يكون متاحاً لأي شركة أميركية العمل الآن بحرّية في سوريا.
لبنانيون في قلب «الصفقات الكبرى»
وبحسب التقرير إياه، فإن القطاعات والشركات المستفيدة من «عصر الصفقات الكبرى» تشير إلى استحواذ شركة «كونوكو فيليبس» على حوالي 40 بالمئة من أعمال حقل كركوك النفطي الذي تديره شركة «بي بي» (تقدر احتياطياته بنحو 3.4 مليار برميل من النفط) كما عقدت شركة «شيفرون» اتفاقيات للعمل في حقول غرب القرنة 2، والناصرية، وبلد، إضافة إلى استثمار لإعادة تشغيل خط أنابيب كركوك – بنياس المتجه إلى البحر الأبيض المتوسط، والذي ظلّ متوقفاً لمدة طويلة. وإطلاق ورشة بناء خط الأنابيب.
ويبدو أن هناك شركة لبنانية تعمل كواجهة، يديرها رجل الأعمال اللبناني زياد غندور الذي يعيش في الولايات المتحدة الأميركية. كما وقعت شركة «هاليبرتون» على عقد إدارة لخمس سنوات لإدارة حقلي بن عمر وسندباد جنوب العراق. والشركة التي كان نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني يملك حصة كبيرة فيها، وقد استفادت من نتائج غزو العراق في العام 2003، وتبين أن غالبية الأسهم العائدة إلى عائلة تشيني قد بيعت في سوق الأسهم، وتبين أن المشتري هو مجموعة تعود ملكيتها وإدارتها إلى أولاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
من جهتها فازت شركة «إتش كيه إن إنرجي» بصفقة تطوير حقل حمرين النفطي. بينما تستمر المفاوضات مع «إكسون موبيل» بشأن حقل مجنون الذي يقع في شرق قضاء القرنة في الشمال الشرقي لمحافظة البصرة.
وبحسب التقرير نفسه، فإن هناك لائحة طويلة بالشركات الأميركية العاملة في كل القطاعات، والتي أطلق الرئيس ترامب عبر موفده برّاك، برنامج عمل على توسيع نطاق عملها، وتوفير عقود لها في كل من سوريا والعراق، وقد عرض الأميركيون برنامجاً يشمل كل القطاعات دون استثناء. وبحسب التقرير نفسه، تم اختيار 174 من كبريات الشركات الأميركية العاملة في كل القطاعات مثل: الطاقة والنفط (31 شركة)، البنية التحتية والهندسة والإنشاءات (17 شركة)، الدفاع والأمن (27 شركة)، التكنولوجيا والاتصالات (34 شركة)، الرعاية الصحية والأدوية (15 شركة)، التمويل والمدفوعات (11 شركة)، العلامات التجارية الاستهلاكية والتجزئة والامتيازات ( 26 شركة)، الاستشارات ( 4 شركات)، التعليم والتنمية والمنظمات غير الحكومية ( 9 شركات).
من يحمي هذه الصفقات وأعمالها؟
صحيح أن النقاش محتدم حول مسار المواجهة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، ويبقى العالم مضطراً لأن ينتظر تغريدات وتصريحات مجنون العالم، لكن تقلباته، وتردده في شن الحرب الكبرى كما يصفها، لا يعود إلى تعقل من جانبه، أو حتى من الذين من حوله، بقدر ما أن الأمر مرتبط بنتائج هذه الحرب، فهو لا يضمن انتصاراً بعد خيبة الجولة الأكبر في نهاية شباط الماضي، وهو يخشى خسارة تدفعه إلى دفع أثمان أكبر، لكن الأهم بالنسبة إليه، أنه بات مضطراً، بمعزل عما ستكون عليه الأمور، لأن يعيد النظر في طريقة انتشاره العسكري في المنطقة، خصوصاً وأن الجميع بات يتحدث صراحة عن التدمير شبه التام لكل قواعده العسكرية في دول الخليج والأردن، وعن ضعف خيارات البدائل على ساحل المتوسط أو حراجة التمركز بصورة كاملة في إسرائيل.
لكن ترامب الذي يريد إبقاء جنوده لتعزيز نفوذه، يريدهم أكثر لأجل جباية الأموال من الدول الغنية في المنطقة، سواء عبر إلزامها بتمويل برامج تسلح وحماية، أو من أجل حماية أعمال وصفقات كبرى كالتي يعمل عليها فريقه، سواء في دول الخليج نفسها أو بقية المنطقة.
لذلك، فإن المعطيات حول الجانب الآخر من ملف الصفقات، تشير إلى البحث حول كيفية حماية هذه المشاريع، وإن سؤالاً بسيطاً لم يخرج الجواب عنه بعد: من يحمي خط الأنابيب التي يفترض أن تعبر العراق وتركيا وسوريا. ولذلك فإن الحديث بدأ (همساً) عن احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى توقيع عقود مع الحكومتين السورية والعراقية لأجل تشريع نشاط تقوم به شركات أمنية أميركية خاصة يكون لها عقودها مع الحكومة الأميركية ومع الشركات الأميركية من أجل توفير الحماية للمؤسسات الأفراد في كل من سوريا والعراق. مع التركيز على دور لأبرز الشركات الأمنية والعسكرية الأميركية الخاصة التي تعمل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل Constellis Group (التي تدمج شركات شهيرة مثل Triple Canopy، Academi ،KBR،DynCorp International).
يشار إلى أنه يوجد في العراق تشريعات لتنظيم عمل الشركات الأمنية، وفي سوريا، لم تمنح الحكومة السورية الجديدة أي رخصة لشركة أمنية أجنبية، لكن الرئيس الشرع أصدر قراراً بإنشاء شركة تتبع للقصر الجمهروي باسم «سند» وهي ستكون المسؤولة عن إدارة كل عقود العمل مع الشركات الأمنية الخاصة التي تقدمت بطلب الحصول على تراخيص للعمل في سوريا. وستتولى «سند» توفير العناصر لهذه الشركات، وهي التي تشرف على معسكرات التدريب وتحصيل الأذونات لأجل استيراد الحاجات اللوجستية لهذه الشركات من أسلحة وسيارات مصفحة ومعدات فحص وخلافه.
■ قائمة الشركات الأميركية الـ174: كل ما يحتاجه العراق وسوريا!
الوارد أدناه، هو أسماء القطاعات كما جرى التباحث حولها في كل من سوريا والعراق، وأسماء الشركات التي أعدتها فرق خاصة في الإدارة الأميركية، لكن بإشراف مباشر من الرئيس ترامب وفريقه الخاص، ومن ضمنه أفراد من عائلته إضافة إلى صهره، وصانع الصفقات توم برّاك.
الطاقة والنفط (31 شركة)، البنية التحتية والهندسة والإنشاءات (17 شركة)، الدفاع والأمن (27 شركة)، التكنولوجيا والاتصالات (34 شركة)، الرعاية الصحية والأدوية (15 شركة)، التمويل والمدفوعات (11 شركة)، العلامات التجارية الاستهلاكية والتجزئة والامتيازات ( 26 شركة)، الاستشارات ( 4 شركات)، التعليم والتنمية والمنظمات غير الحكومية ( 9 شركات).
الطاقة والنفط
Baker Hughes, SLB (Schlumberger), Weatherford International, NOV (National Oilwell Varco), Helmerich & Payne, Hunt Oil, Hunt Energy, EOG Resources, Hess Corporation, Cheniere Energy, Freeport LNG, Excelerate Energy, Argent LNG, Chart Industries, Westinghouse Electric, GE Vernova, Solar Turbines, CTC Global, Steller Energy, Lumina, TI Capital, GIE Energy, UGT Renewables, 22 Solar, Newmont Corporation, American Completion Tools, Derrick Corporation, MOGAS Industries, Tradequip Services, Arc Energy, Energy Resource Group
البنية التحتية والهندسة والإنشاءات
Bechtel, Fluor Corporation, Jacobs Solutions, Parsons Corporation, KBR, Black & Veatch, Tetra Tech, Hill International, Perini Management Services (Tutor Perini), Louis Berger International, Ted Jacob Engineering Group, AKC Engineers, IMS Engineers, Arkel International, Stirling Logistics, Ellicott Dredges, Guntert and Zimmerman
الدفاع والأمن
Lockheed Martin, Northrop Grumman, L3Harris Technologies, General Dynamics (GDIT), CACI International, Leidos, ManTech International, Booz Allen Hamilton, Amentum (incl. DynCorp/PAE), V2X (Vectrus & Vertex), SOSi, SOC LLC, Constellis, Acuity International, Cover Six, K2 Integrity, Bell Flight, AM General, Colt›s Manufacturing, CQT Weapon Systems, Astrophysics, OSI Systems (Rapiscan), Cavalcade, Defense Solutions Holding, Lincoln Group, All Clear, IDG Security
التكنولوجيا والاتصالات
Microsoft, Google (Alphabet), Amazon (AWS/Kuiper), Apple, IBM, Oracle, Dell Technologies, Hewlett Packard Enterprise, Intel, Cisco Systems, Palo Alto Networks, Fortinet, Salesforce, Uber, Starlink/SpaceX, Nokia, Motorola Solutions, AT&T, Ciena, Infinera, Juniper Networks, NASDAQ, Genesys, Vertiv, Uptime Institute, Commercis, Credence, TrustGrid, Tecore, Telecore, UNIFI, ConnectDist, AIXplain, Prometheus
الرعاية الصحية والأدوية
Abbott Laboratories, AbbVie, Amgen, Baxter International, Eli Lilly, MSD (Merck), Pfizer, Thermo Fisher Scientific, GE HealthCare, Vantive, PharmaJet, Anodyne, Caringcross, AGMS, PocketpatientMD
التمويل والمدفوعات
JPMorgan Chase, Citigroup/Citibank, Visa, Mastercard, Western Union, MoneyGram, Deloitte, Marsh McLennan, Oliver Wyman, AEGIS Hedging, Vitas Group
العلامات التجارية الاستهلاكية والتجزئة والامتيازات
Coca-Cola, PepsiCo, Procter & Gamble, Ford, General Motors, Boeing, Caterpillar, John Deere, Bobcat, Mack Trucks, ACE Hardware, Ashley Furniture, Carrier/Whirlpool, Burger King, KFC, Pizza Hut, Papa Johns, Chili›s, Hardee›s, Johnny Rockets, Cold Stone Creamery, Pinkberry, Fat Burger, US Polo Assn., Hurley, Orkin
الاستشارات
McKinsey & Company, Boston Consulting Group, Booz Allen Hamilton, Oliver Wyman
التعليم والتنمية والمنظمات غير الحكومية
American University of Iraq-Sulaimani, American University in Baghdad, Harvard University, Chemonics International, DAI, International Rescue Committee, Mercy Corps, Save the Children US, Christian and Missionary Alliance
500 مليار دولار
قيمة استثمارات تقوم بها شركات نفط وغاز أميركية، كانت معروضة في مفاوضات سرية قادها توم برّاك وهدفت إلى إقناع الإيرانيين بمشروع تعاون كبير ربطاً باتفاق وقف الحرب ورفع العقوبات وإقامة علاقات طبيعية



