التربية تحسم الجدل بشأن نظام التوجيهي الجديد.. وتكشف مفاجأة لطلبة غزة (تفاصيل)

التربية تحسم الجدل بشأن نظام التوجيهي الجديد.. وتكشف مفاجأة لطلبة غزة (تفاصيل)
شددت وزارة التربية والتعليم، اليوم الأحد 26 تموز/يوليو 2026، على أن قرار تأجيل تطبيق النظام التعليمي الجديد لمرحلة الثانوية العامة (التوجيهي) جاء بهدف ضمان الجاهزية الكاملة في جميع المدارس، واستكمال استعدادات الكوادر التعليمية، إلى جانب منح الطلبة وأولياء الأمور الوقت الكافي للتعرف على تفاصيل النظام الجديد وآلية تطبيقه.
وفي هذا الإطار، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، في تصريحات إذاعية، أن الوزارة فضلت عدم التسرع في تنفيذ النظام أو العمل تحت ضغط الوقت، مبينًا أن تطبيقه يتطلب ترتيبات فنية ولوجستية واسعة، تشمل إعادة هيكلة الكوادر التعليمية وإجراء تنقلات للمعلمين وفقًا للتخصصات والمسارات الجديدة التي ستعتمدها المدارس.
تغييرات واسعة في النظام التعليمي
ولفت “الخضور”، إلى أن النظام الجديد يتضمن مجموعة من التعديلات الجوهرية في العملية التعليمية، من أبرزها استحداث مقرر جديد يحمل اسم “المهارات الرقمية” ليكون ضمن الخطة الدراسية.
وتابع “الخضور”، أن الوزارة ستعمل على مواءمة المناهج مع التخصصات المختلفة، بحيث يتم تعزيز محتوى مادة الأحياء للطلبة الراغبين في المسارات الطبية، فيما سيجري التركيز بصورة أكبر على مادة الرياضيات لطلبة مساري التكنولوجيا والهندسة.

كما أكد “الخضور”، أن الطالب سيبدأ التوجه نحو مساره التخصصي اعتبارًا من الصف الحادي عشر، في خطوة تهدف إلى إعداد الطلبة بشكل مبكر وفق ميولهم الأكاديمية والمهنية.
توزيع امتحانات التوجيهي على عامين
وفي السياق ذاته، أوضح المتحدث باسم الوزارة أن النظام الجديد يقضي بتوزيع امتحانات الثانوية العامة على عامين دراسيين، بدلاً من عقدها خلال عام واحد، بما يمنح الطلبة فرصة أكبر للتحصيل العلمي، ويراعي قدراتهم وميولهم أثناء الدراسة.
تطوير الإرشاد المهني
وأضاف “الخضور” أن برنامج الإرشاد المهني “بوصلة” سيشهد توسعًا في نطاق عمله، إذ لن يقتصر على طلبة الثانوية العامة كما كان في السابق، بل سيشمل أيضًا طلبة الصف العاشر، بهدف مساعدتهم على اختيار المسارات الأكاديمية والمهنية التي تتناسب مع قدراتهم واهتماماتهم منذ مرحلة مبكرة.

تحية لطلبة غزة ومنح للأوائل
وعلى صعيد آخر، وجهت وزارة التربية والتعليم تحية تقدير لطلبة قطاع غزة الذين تمكنوا من اجتياز امتحانات الثانوية العامة رغم الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع، مؤكدة أن نجاحهم يمثل رسالة صمود وتحدي خرجت من بين الأنقاض والركام.
وكشف “الخضور”، عن وجود تنسيق متواصل بين الوزارة وعدد من الجامعات الشقيقة لدعم طلبة غزة، موضحًا أن هذا التعاون أسفر عن إعلان قائمة خاصة بالعشرة الأوائل على مستوى القطاع، والذين سيحصلون على منح دراسية خاصة برعاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في إطار دعمهم ومساندتهم لاستكمال مسيرتهم التعليمية.



