الجيش السوري يواصل تقدمه ويسيطر على بلدات في ريف الرقة

الجيش السوري يواصل تقدمه ويسيطر على بلدات في ريف الرقة
واصل الجيش السوري تقدمه داخل الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد، اليوم، رغم دعوات الولايات المتحدة إلى وقف تقدمه في بلدات المنطقة الواقعة شمال سوريا.
وذكرت وسائل إعلام رسمية أن الجيش سيطر على مدينة الطبقة بالشمال والسد المجاور لها، بالإضافة إلى سد الحرية المعروف سابقاً باسم سد البعث، غرب مدينة الرقة السورية، فيما لم تعترف السلطات الكردية السورية بفقدانها السيطرة على هذه المواقع الاستراتيجية.
واحتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى التي تقع إلى الغرب مباشرة من النهر، ودعت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي يقودها الأكراد والمتمركزة هناك إلى إعادة نشر قواتها على الضفة المقابلة للنهر. وهناك اشتباكات بين الجانبين على مواقع استراتيجية وحقول نفط على امتداد نهر الفرات.
وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة في وقت مبكر من يوم أمس كبادرة حسن نوايا، لكنها اتهمت القوات السورية بانتهاك الاتفاق بمواصلة التوغل شرقاً إلى مدن وحقول نفط غير مشمولة بالاتفاق.
وقال قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي، براد كوبر، في بيان على «إكس»، إنه ينبغي للقوات السورية «وقف أي أعمال قتالية في المناطق» الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة، على بعد حوالي 160 كيلومتراً إلى الشرق.
«الطاقة» يتسلّم مرافق حيوية غرب الفرات
من جهته، أعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، أن تقدّم الجيش السوري غرب نهر الفرات واستعادة السيطرة على عدد من المناطق الحيوية مكّن الدولة من استلام مرافق استراتيجية كانت خارج نطاق الإدارة خلال الفترة الماضية.
وقال البشير في منشور عبر منصة «إكس»، إن المؤسسات المختصة باشرت استلام المرافق والمنشآت الحيوية مثل حقول النفط ومحطات الضخ، لضمان استمرارية العمل والمحافظة على تقديم الخدمات بشكل مستدام.
وكانت وزارة الطاقة أعلنت أن مديرية الموارد المائية في حلب أعادت تنظيم محطات الضخ الرئيسة وتشغيلها، وفي مقدمتها محطة البابيري بعد تحرير مسكنة ودير حافر من تنظيم «قسد».
فيما أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC) أنها تسلّمت حقل الرصافة وحقل صفيان من وحدات الجيش، وذلك تمهيداً لإعادة وضعهما بالخدمة وفق الخطط المعتمدة.




