«الحرس الثوري» لترامب: نحن من سيحدد نهاية الحرب!

«الحرس الثوري» لترامب: نحن من سيحدد نهاية الحرب!
أكد قائد مقرّ خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي، أن إيران هي «من سيحدد نهاية الحرب»، مضيفاً «أصبحت معادلات المنطقة ووضعها المستقبلي الآن في أيدي قواتنا المسلحة. القوات الأميركية لن تنهي الحرب».
وقال عبد اللهي إن «النظام الأميركي المجرم والكيان الصهيوني القاتل للأطفال شنّا في 28 شباط 2026 هجوماً جباناً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في انتهاك لجميع القوانين الدولية ومبادئ حقوق الإنسان، ما أدى إلى استشهاد قائد البلاد وعدد من القادة والمواطنين الإيرانيين».
ورأى أن الظروف لم تعد كما كانت في السابق، بحيث تتمكن الولايات المتحدة وإسرائيل من بدء الحرب ضد إيران متى أرادا وإنهائها في الوقت الذي يختارانه.
وأكد عبد اللهي أن «استشهاد القائد العزيز على قلوبنا وشعبنا العزيز أمر لا يمكن التغاضي عنه»، مشدداً على أن «إيران لم تكن يوماً البادئة بأي حرب، وأنها احترمت دائماً وحدة أراضي الدول وتعاملت مع جيرانها على أساس الاحترام المتبادل».
وتابع قائلاً إن «على الولايات المتحدة وإسرائيل أن يعبّرا عن ندمهما على ما ارتكباه، وأن يتوقفا عن تهديد أي دولة في منطقة غرب آسيا، وأن يتركا لشعوب المنطقة حرية اتخاذ قراراتها وفق إرادة مواطنيها، كي لا تتكرر مثل هذه الظروف».
من جهة أخرى، أكد عبد اللهي أنه لن يسمح بشحن «لتر واحد من النفط» من الشرق الأوسط إذا استمرت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التحذير بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة أكبر إذا منعت الصادرات من منطقة إنتاج الطاقة الحيوية.
ترامب يتوقع انتهاء الحرب قبل مهلة الأربعة أسابيع
في غضون ذلك، قال ترامب أمس الاثنين إن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً جسيمة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، وتوقع أن ينتهي العدوان قبل المهلة الأولية المحددة بأربعة أسابيع، غير أنه لم يحدد شكل النصر.
وتقول إسرائيل إن هدفها من الحرب هو الإطاحة بنظام الحكم في إيران، فيما يقول المسؤولون الأميركيون إن هدف واشنطن هو في الأساس تدمير قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي، لكن ترامب قال إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بوجود حكومة إيرانية مطيعة.
وحذّر ترامب من أن الاعتداءات الأميركية قد تزداد بشدة إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
وقال في مؤتمر صحافي «سنضربهم بقوة لدرجة أنه لن يكون من الممكن لهم أو لأي شخص آخر يساعدهم استعادة تلك المنطقة من العالم».
تدمير مركز «هائيلا» الإسرائيلي للاتصالات
في سياق متصل، أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري تدمير مركز الاتصالات الفضائية «هائيلا» الواقع جنوب تل أبيب (سدود ميخا).
ويُعد هذا المركز أحد المراكز الرئيسية للاتصال بين القواعد الجوية والمقاتلات التابعة للعدو، حيث استُهدف بواسطة طائرات مسيّرة انتحارية تابعة للقوات الجوفضاء للحرس الثوري خلال عملية خاصة، ما أدى إلى تدميره.
ويُشار إلى أن هذا المركز كان يشكّل البنية التحتية لمنظومة الاتصالات الخاصة بشبكة التحكم الفضائي للمقاتلات التابعة للعدو.
الاخبار اللبنانية




