الحية يشكو «صعوبة» استخراج جثث أسرى الاحتلال… وإسرائيل تتسلم جثة حاييمي

الحية يشكو «صعوبة» استخراج جثث أسرى الاحتلال… وإسرائيل تتسلم جثة حاييمي
قال رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة ورئيس الوفد المفاوض، خليل الحية، إن الحركة جادة في مسعاها «لاستخراج جثامين كل المحتجزين من الأسرى الإسرائيليين».
وأشار الحية، في تصريح صحافي، اليوم، إلى «(أننا) نجد صعوبة بالغة في استخراج الجثامين ونواصل محاولاتنا»، معتبراً أن «ما سمعناه من الوسطاء والرئيس الأميركي يُطمئننا أن الحرب في غزة انتهت».
وأردف «كلنا ثقة وعزم على تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بشكل كامل»، مؤكداً التزام حركته باتفاق وقف إطلاق النار، وما تم التوافق عليه مع الفصائل الفلسطينية.
الاحتلال يتسلم جثة حاييمي
من جهة أخرى، أعلنت إسرائيل، اليوم، أن الجثة التي أعادتها حركة «حماس» أمس الإثنين عائدة لضابط الصف تال حاييمي الذي قُتل خلال عملية «طوفان الأقصى» في السابع من تشرين الأول 2023.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء «في ختام عملية التحقق التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي (..) أبلغ ممثلون عن الجيش عائلة الرهينة تال حاييمي» بالتعرف على جثته.
وشغل حاييمي (41 عاماً) مركز قائد وحدة الدفاع في كيبوتس نير إسحق في جنوب الأراضي المحتلة، قبل مقتله في عملية السابع من أكتوبر.
وكانت «كتائب القسام» قد أعلنت أول من أمس، أنها عثرت على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث والحفر المتواصلة، مشيرةً إلى أنها ستقوم بتسليمها مساء الإثنين «في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك».
وأفاد جيش الاحتلال، أمس، بأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد أخطرته باستلام نعش من حركة «حماس» في جنوب قطاع غزة.
استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال
في سياق متصل، قال نادي الأسير الفلسطيني، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغته باستشهاد المعتقل المسنّ كامل محمد محمود العجرمي (69 عاماً) من قطاع غزة، في مستشفى «سوروكا» الإسرائيلي بتاريخ العاشر من تشرين الأول الجاري، حيث كان يقبع قبل نقله إلى المستشفى في سجن «النقب».
وذكر نادي الأسير، في بيان، أمس، أنّ الشهيد العجرمي اعتُقل بتاريخ 25 تشرين الأول 2024، وهو متزوج وأب لستة أبناء.
وأكد النادي أنّ الشهيد العجرمي يُضاف إلى سجلّ شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي نتيجة عمليات القتل الممنهجة التي تمارسها منظومة السجون الإسرائيلية، والتي تصاعدت بصورة غير مسبوقة منذ بدء حرب الإبادة.
وأوضح أنّ الجرائم المرتكبة بحق الأسرى تُعدّ «امتداداً مباشراً لحرب الإبادة، وهو ما تؤكده إفادات مئات الأسرى المحررين حول جرائم التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية».
وأضاف النادي «وتبقى شهادات معتقلي غزة الأشدّ فظاعة، إذ تعكس مستوى غير مسبوق من التوحّش في ممارسات منظومة السجون الإسرائيلية».
كذلك، لفت النادي إلى أنه مع استشهاد العجرمي، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة إلى (80) شهيداً، وهم فقط من تمّ التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين.
وتشهد هذه المرحلة أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الموثقين (317) شهيداً، فيما بلغ عدد جثامين الأسرى المحتجزة لدى الاحتلال (88)، بينهم (77) جثماناً احتُجز بعد الحرب.




