السعودية تدرس خيار الرد عسكرياً على إيران

السعودية تدرس خيار الرد عسكرياً على إيران
أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان أنّ المملكة تحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران، مؤكداً أنّ الثقة مع طهران «قد تحطّمت».
وفي مؤتمر صحافي أعقب اجتماعاً لعدد من كبار الدبلوماسيين من المنطقة في الرياض، قال بن فرحان إن «هذا الضغط من إيران سيرتد عليها سياسياً وأخلاقياً، وبالتأكيد نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الضرورة».
وأضاف: «الاستمرار في الاعتداءات على دولنا لن يحقق لإيران أي مكاسب وسوف يأتي بنتائج عكسية تفاقم معاناتها وتكلفها ثمناً سياسياً عالياً. الردود السياسية متاحة والردود غير السياسية متاحة».
واتهم ابن فرحان إيران بالتخطيط المسبق لأعمال عدائية ضد جيرانها، سواء بشكل مباشر أو عبر وكلاء في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد مستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع، على خلفية العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران.
وكانت إيران قد توعّدت باستهداف منشآت النفط والغاز التابعة للمصالح الأميركية في أنحاء الخليج، وأطلقت صواريخ على قطر والسعودية، بعد قيام إسرائيل بضرب منشآتها في حقل غاز بارس الجنوبي أمس الأربعاء، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، استهداف عدد من «المنشآت النفطية التي تُعد من المصالح الأميركية في المنطقة»، رداً على الاعتداء الإسرائيلي الذي طال منشآت الطاقة في إيران.
وكان «الحرس الثوري» قد أصدر، أمس الأربعاء، تحذيراً عاجلاً دعا فيه إلى الابتعاد عن المنشآت النفطية في كلّ من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر.




