السيسي يصدر عفواً عن الناشط عبد الفتاح… ومعلومات عن وجود صفقة!

السيسي يصدر عفواً عن الناشط عبد الفتاح… ومعلومات عن وجود صفقة!
أطلقت السلطات المصرية سراح الناشط السياسي البارز، علاء عبد الفتاح، بموجب عفو أصدره الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بعد مناشدات دولية ومحلية إثر قضائه نحو عشرة أعوام في السجون المصرية على خلفية انتقاده نظام الحكم، بحسب ما أعلنت عائلته اليوم.
ويشمل قرار العفو ستة أشخاص بينهم عبد الفتاح الذي يحمل كذلك الجنسية البريطانية، فيما أعربت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، عن سعادتها بنبأ العفو، قائلةً: «أنا ممتنّة للرئيس السيسي لاتخاذه هذا القرار»، وأملت في «أن يتمكن علاء قريباً من العودة إلى المملكة المتحدة».
ونقلت وسائل إعلام رسمية قرار الرئاسة المصرية الذي ينص على «العفو عن باقي مدة العقوبة المقضي بها على عدد من المحكوم عليهم بعد اتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية في هذا الشأن، استجابة لمُناشدة المجلس القومي لحقوق الإنسان».
وأوقِف عبد الفتاح عام 2019 ثم صدر بحقه حكم بالسجن خمس سنوات عام 2021 لإدانته بنشر «أخبار كاذبة» لمشاركته منشوراً على «فايسبوك» حول عنف الشرطة، إلا أن السلطات لم تطلق سراحه بعد انتهاء المدة.
وقبل ذلك قضى عبد الفتاح حكماً بالحبس لمدة خمس سنوات انتهى عام 2019 لإدانته بتهمة «التظاهر بدون تصريح».
وكانت محكمة جنايات القاهرة أمرت في تموز بشطب اسم عبد الفتاح من قائمة الكيانات الإرهابية «استناداً إلى التحريات التي أفادت بعدم استمرارية عبد الفتاح بأي نشاط لصالح جماعة الإخوان (المسلمين) الإرهابية»، ما رفع قيوداً عدة بما فيها تجميد الأصول والمنع من السفر.
بدورها، رحّبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان بقرار العفو عن الناشط السياسي.
يشار إلى أن الحكومة البريطانية طالبت السلطات المصرية مراراً بإطلاق سراح عبد الفتاح، كما وصفت الأمم المتحدة استمرار حبسه بأنه تعسفي وطالبت بالإفراج عنه.
وكانت «الأخبار» قد نقلت عن مصادر دبلوماسية مصرية، قولها إنّ العفو عن عبد الفتاح جاء مقابل إغلاق ملف رئيس «اتحاد شباب المصريين في الخارج»، أحمد عبد القادر، المعروف بـ«ميدو»، الملاحق قضائياً والممنوع من السفر والذي سيخضع لجلسة محكامة في 20 تشرين الثاني المقبل، على خلفية اعتدائه على متظاهرين أمام السفارة المصرية في لندن ضدّ سياسات القاهرة حيال قطاع غزة، ومطالبتها بفتح معبر رفح.




