“الشاباك” خطط لأشهر.. تفاصيل جديدة عن اختطاف مسؤول أمني في غزة

“الشاباك” خطط لأشهر.. تفاصيل جديدة عن اختطاف مسؤول أمني في غزة
كشفت قناة “كان” العبرية، إن جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” تمكن خلال الأسابيع الماضية من تحديد موقع مسؤول جهاز الأمن الداخلي في حركة حماس بغزة، معين العرابيد، داخل أحد المباني في الجزء الغربي من مدينة غزة، قبل أن ينفذ عملية خاصة لاعتقاله ونقله إلى إسرائيل للتحقيق.
عملية اعتقال خاصة
وأشارت “القناة” إلى أن إسرائيل كانت تدرس في البداية استهداف العرابيد عبر غارة جوية، لكنها توصلت خلال الأسابيع الأخيرة إلى إمكانية اعتقاله حيًا ونقله إلى إسرائيل، موضحة أنه أصيب خلال العملية، إلا أنه بقي في كامل وعيه، ويتلقى حاليًا العلاج داخل مستشفى إسرائيلي.
ووفقًا لما ذكرته “كان” نقلًا عن مصادر أمنية إسرائيلية فأن العرابيد “صدم” من نقله إلى إسرائيل، لافتة إلى أن العملية جرى التخطيط لها على مدار عدة أشهر، وأديرت من غرفة العمليات الخاصة التابعة لجهاز “الشاباك”، بمشاركة عناصر من الجهاز على الأرض.
وأوضحت “القناة”، نقلًا عن تقارير من قطاع غزة، أن عناصر من ميليشيات محلية تتعاون مع إسرائيل شاركت أيضًا في تنفيذ العملية، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة مشاركتها.
رواية إسرائيلية حول دوره
وبحسب المصادر الأمنية الإسرائيلية، فإن العرابيد ناشط قديم في حركة حماس، وانضم إلى الحركة خلال تسعينيات القرن الماضي، فيما جاء قرار اعتقاله حيًا على خلفية دوره، وفق الرواية الإسرائيلية، في إعادة بناء قدرات الحركة، واعتباره من بين العناصر التي تعيق تفكيكها ونزع سلاحها.
وأكدت “المصادر” إن هذه الرسالة نقلت كذلك إلى الجانب الأميركي.
وفي تقرير منفصل، ذكرت “القناة” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس وافقا خلال الأيام الأخيرة على تنفيذ العملية في قطاع غزة.
هدف أوسع للعملية
كما أفادت مصادر إسرائيلية بأن “الشاباك” تولى إدارة العملية، التي لم يكن جمع المعلومات الاستخبارية هدفها الوحيد، وإنما سعت أيضًا، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى “خلق شعور بالمطاردة” لدى كبار قادة حماس، حتى مع وجود هدنة في قطاع غزة.




