الشرع يستقبل وفد مجلس الأمن في قصر الشعب

الشرع يستقبل وفد مجلس الأمن في قصر الشعب
أفادت وكالة «سانا» عن «وصول وفد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى سوريا» عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، على أن «يلتقوا عدداً من المسؤولين السوريين وفعاليات المجتمع المدني اليوم».
استقبل الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم، في قصر الشعب في دمشق، في زيارة هي الأولى من نوعها للمجلس الذي رفع مؤخراً العقوبات المفروضة على الشرع.
وأفادت وكالة «سانا» عن «وصول وفد ممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي إلى سوريا» عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، على أن «يلتقوا عدداً من المسؤولين السوريين وفعاليات المجتمع المدني اليوم».
وتوجه الوفد فور وصوله إلى حي جوبر، أحد أكبر الأحياء المدمرة خلال الحرب في محيط دمشق، بهدف الاطلاع على «حجم الدمار والتخريب الذي طاله»، كما زار الوفد الذي يرافقه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي عدداً من الأماكن التاريخية والتراثية في دمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي.
ومن المقرر أن يشكل لبنان المحطة الثانية في جولة الوفد.
وقال السفير السلوفيني لدى الأمم المتحدة صامويل زبوغار، الذي تترأس بلاده مجلس الأمن خلال الشهر الحالي، في مؤتمر صحافي الاثنين إن هذه هي «الزيارة الرسمية الأولى لمجلس الأمن للشرق الأوسط منذ ستّ سنوات، والأولى لسوريا على الإطلاق».
وأوضح أن الجولة تأتي «في وقت حاسم»، في ظل الجهود التي تبذلها السلطات الجديدة لترسيخ المرحلة الانتقالية في سوريا، «والتحديات» التي تعترض وقف إطلاق النار القائم منذ عام في لبنان.
واعتبر زبوغار أن الزيارة مهمة لـ«إبداء الدعم والتضامن مع البلدين (سوريا ولبنان)، والتعرف إلى التحديات القائمة، وإيصال الرسائل المتعلقة بالطريق الذي يريد المجلس أن يسلكه البلدان في المرحلة المقبلة».
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الثلاثاء إن الأمم المتحدة «تأمل بشدة أن تسهم الزيارة في تعزيز الحوار بين الأمم المتحدة وسوريا».



