الصين تبدأ مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان

الصين تبدأ مناورات عسكرية كبيرة حول تايوان
أوضح شي يي أن «التدريبات التي ستجرى هذا الأسبوع هي «تحذير شديد اللهجة ضد القوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان، وهي إجراء مشروع وضروري لحماية سيادة الصين ووحدتها الوطنية»، لافتاً إلى أن «سفنا صينية ستقترب من جزيرة تايوان على مسافات قصيرة جداً».
بدأ جيش التحرير الشعبي الصيني، اليوم، مناورات عسكرية واسعة النطاق بالذخيرة الحية في محيط جزيرة تايوان، في خطوة رفعت منسوب التوتر مع الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي وتعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.
وأعلنت قيادة المسرح الشرقي في الجيش الصيني، في بيان، أن التدريبات تشمل «استخدام مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات وطائرات مسيّرة»، وتهدف إلى تنفيذ «رمايات حية على أهداف بحرية شمال الجزيرة وجنوبها الغربي».
وقال الناطق باسم قيادة المنطقة الشرقية لجيش التحرير الشعبي، الكولونيل شي يي، إنه «اعتباراً من 29 كانون الأول، ستقوم قيادة المسرح الشرقي لجيش التحرير الشعبي بإرسال قوات من الجيش ومن البحرية وسلاح الجو وقوات الصواريخ لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة تحمل الاسم الرمزي “مهمة العدالة 2025″».
وأظهر بيان منفصل خريطة خمس مناطق كبيرة تحيط بالجزيرة حيث «ستنظّم نشاطات إطلاق نار حي»، مضيفاً أنه «لأمور تتعلق بالسلامة، ينصح بعدم دخول أي سفينة أو طائرة غير ذات صلة إلى المياه والمجال الجوي المذكورين أعلاه».
وأوضح شي يي أن «التدريبات التي ستجرى هذا الأسبوع هي «تحذير شديد اللهجة ضد القوى الانفصالية المطالبة باستقلال تايوان، وهي إجراء مشروع وضروري لحماية سيادة الصين ووحدتها الوطنية»، لافتاً إلى أن «سفنا صينية ستقترب من جزيرة تايوان على مسافات قصيرة جداً من اتجاهات مختلفة».
الجيش التايواني ينشر قواته
في المقابل، قالت سلطات خفر السواحل في تايوان إنها رصدت أربع سفن تابعة لخفر السواحل الصينيين تبحر قرب السواحل الشمالية والشرقية للجزيرة، مؤكدة أنها نشرت «سفناً كبيرة ووحدات دعم إضافية» لمراقبة التطورات والاستجابة لها ميدانياً.
-

شرت تايوان «سفناً كبيرة ووحدات دعم إضافية» استجابة للتطورات (أ ف ب)
بدوره، أعلن الجيش التايواني أنه فعّل «مركز استجابة» ونشر «قوات مناسبة» للتعامل مع التهديد، مشيراً إلى تنفيذ «تمرين استجابة سريعة» كجزء من الاستعدادات الدفاعية.
واعتبرت الناطقة باسم مكتب الرئاسة التايواني، كارين كو، أن هذه المناورات «تمثل شكلاً من أشكال الترهيب العسكري» ضد الدول المجاورة، متهمة بكين بـ«تجاهل المعايير الدولية» ومحاولة فرض أمر واقع بالقوة العسكرية.
وتعود آخر تدريبات تضمنت مناورات بالذخيرة الحية حول تايوان إلى نيسان، وكانت ضمن مناورات غير معلنة أدانتها تايبيه.
وتأتي هذه المناورات بعد إعلان بكين نيتها تنفيذ «تدريبات كبيرة» في البحر والجو حول تايوان، في سياق الضغوط السياسية والعسكرية المتواصلة لمنع ما تعتبره «نزعات انفصالية» في الجزيرة المدعومة من الغرب، وخصوصاً الولايات المتحدة.





