الضفة.. استشهاد شاب فلسطيني وإصابة اثنين برصاص المستوطنين والجيش الإسرائيلي يلقي قنبلة صوت داخل مسجد

الضفة.. استشهاد شاب فلسطيني وإصابة اثنين برصاص المستوطنين والجيش الإسرائيلي يلقي قنبلة صوت داخل مسجد
رام الله- (الضفة الغربية المحتلة) استشهد شاب وأصيب اثنان آخران، أحدهما بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة شرق قلقيلية، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوت باتجاه المصلين داخل مسجد قرب بيت لحم، في أحدث اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) باستشهاد الشاب عمر محمد طوباسي (20 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين في الرأس خلال الهجوم على القرية. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابتين بالرصاص الحي، إحداهما في الرأس، والأخرى في الصدر ووصفت حالتها بالخطيرة، فيما أصيب فتى يبلغ من العمر 17 عاماً بالرصاص في الفخذ، ونقل المصابون إلى المستشفى.

وفي بيت لحم، أطلق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوت باتجاه المصلين داخل المسجد الكبير خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب المدينة، وفق إذاعة صوت فلسطين، التي نشرت صورة للقنبلة على سجاد المسجد عقب صلاة العشاء.
ويأتي ذلك بعد أيام من إصابة مصلين فلسطينيين بحالات اختناق جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز داخل مسجد في قرية مادما بمحافظة نابلس أثناء صلاة العشاء.
وتكررت خلال الأشهر الأخيرة الاعتداءات الإسرائيلية على المساجد، وشملت إلقاء القنابل ومحاولات إحراقها وكتابة شعارات عنصرية على جدرانها. ففي الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، حاول مستوطنون إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا بمحافظة نابلس، وأشعلوا النار في غرفة مجاورة له وخطوا عبارات عنصرية وتهديدات ضد الفلسطينيين.
كما أضرم مستوطنون النار، في 26 يوليو/تموز الماضي، في مسجد بقرية كور جنوب طولكرم وآخر قيد الإنشاء في بلدة قصرة جنوب نابلس، وفي 17 يونيو/حزيران أحرقوا أجزاء من مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله، وخطوا شعارات بالعبرية على جدرانهما.
وفي 23 فبراير/شباط الماضي، أضرم مستوطنون النار في مسجد أبي بكر الصديق بمدينة نابلس، ما أدى إلى احتراق مدخله وتضرر واجهاته جراء الدخان، كما كتبوا شعارات عنصرية على جدرانه الخارجية.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون 2030 اعتداءً خلال آب/أغسطس الماضي، منها 1402 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و628 نفذها المستوطنون.
وكان الشابان عمر محمد نعسان (19 عاماً) وخليل راسم خليل شحادة (16 عاماً) قد استشهدا في الثاني من الشهر الجاري برصاص مستوطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله، لترتفع حصيلة الشهداء برصاص المستوطنين منذ مطلع عام 2026 إلى 28 شهيداً، وإلى 64 شهيداً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
(وكالات)



