عربي دولي

العراق يوافق على تحقيق مشترك مع إيران بشأن العثور على منصات إطلاق المسيّرات

العراق يوافق على تحقيق مشترك مع إيران بشأن العثور على منصات إطلاق المسيّرات

وافق رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم، على طلب الجانب الإيراني إجراء تحقيق مشترك بشأن العثور على منصات لإطلاق طائرات مسيّرة قرب الشريط الحدودي بين العراق وإيران، فيما وجّه بفتح تحقيق في الهجوم الذي استهدف خط أنابيب نفط في السعودية.

وقال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، إن الزيدي وافق على طلب الجانب الإيراني إجراء التحقيق المشترك بشأن منصات إطلاق الطائرات المسيّرة التي عُثر عليها قرب الحدود العراقية ــ الإيرانية.

وكان الزيدي قد أعفى، أمس، قائد العمليات في محافظة ميسان، بعد تحقيقات أكدت أن أحدث هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت السعودية انطلقت من العراق. وكلّف اليوم اللواء الركن علي عبد الحسين كاظم بمنصب قائد عمليات ميسان.

وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت إيقاف خط أنابيب «شرق ــ غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة كإجراء احترازي، إثر تعرضه لعدة استهدافات.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية، أمس، الهجوم الذي استهدف خط الأنابيب بطائرات مسيّرة، مشيرةً إلى وقوع إصابات جراء الاستهدافات وتقديم الرعاية الصحية للمصابين.

وقالت الوزارة إن فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة باشرت أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته، وفق إجراءات السلامة وخطط الطوارئ المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

كما أدانت الحكومة العراقية الهجمات التي استهدفت السعودية، مؤكدةً رفضها لأي اعتداء يمس أمن المملكة واستقرارها.

وفي المقابل، رجّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مسؤولية إيران عن الهجوم الجوي على السعودية، الذي أدى إلى تعطيل خط أنابيب النفط.

العراق: المنافذ مع إيران لم تُغلق

وفي سياق متصل، أكدت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، اليوم، أن الإجراءات المتخذة في عدد من المنافذ الحدودية مع إيران «مؤقتة»، وتهدف إلى إعادة تنظيم العمل ورفع مستوى الجاهزية وتطوير آليات التدقيق والسيطرة.

وقال رئيس الهيئة، الفريق عمر الوائلي، إن هذه الإجراءات «جاءت لأمور تنظيمية وتأهيلية تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل هذه المنافذ ورفع مستوى الجاهزية وتطوير آليات التدقيق والسيطرة، بما يضمن انسيابية حركة المسافرين والبضائع وفق الإجراءات المعتمدة».

وأوضح أن حركة العبور مع إيران «لم تتوقف»، وأنها مستمرة عبر منفذي زرباطية والمنذرية على مدار 24 ساعة.

ويقع منفذ زرباطية في محافظة واسط شرقي العراق، فيما يقع منفذ المنذرية في محافظة ديالى شرقي البلاد، وكلاهما على الحدود مع إيران.

وأشار الوائلي إلى أن المنافذ الحدودية تخضع لمراجعة دورية لاحتياجاتها التنظيمية والفنية، بالتنسيق مع الدوائر والأجهزة العاملة فيها، بهدف تعزيز أمن الحدود والحفاظ على انسيابية حركة المواطنين والتجارة.

وأضاف أن الهيئة تعمل على استكمال المتطلبات التنظيمية والتأهيلية في المنافذ الأخرى، تمهيداً لإعادة العمل فيها فور استكمال الإجراءات المطلوبة.

وبالتزامن، وجّه الزيدي، بالسماح بدخول وخروج المسافرين العالقين عبر منفذي الشلامجة والشيب الحدوديين مع إيران.

ويقع منفذ الشلامجة في محافظة البصرة جنوبي العراق، فيما يقع منفذ الشيب في محافظة ميسان جنوب شرقي البلاد، وكلاهما يربط العراق بإيران ويستخدم لحركة المسافرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب