القوات الإيرانية تردّ على الهجمات الأميركية: مضيق هرمز أرض لنا

القوات الإيرانية تردّ على الهجمات الأميركية: مضيق هرمز أرض لنا
شنّ الجيش الأميركي ليل أمس ضربات استهدفت مواقع عسكرية في إيران، ما دفع بالحرس الثوري الإيراني إلى الردّ عبر استهداف مواقع وقواعد عسكرية أميركية في الأردن والبحرين والكويت.
وأعلن الحرس الثوري، في بيانات متتالية، أنّه بعد عملية قامت بها القوة البحرية التابعة له لإيقاف سفينتين «أوقفتا أنظمتهما وتحرّكتا في مسار غير قانوني، ما عرّض حركة الملاحة في مضيق هرمز للخطر»، اعتدت القوات الأميركية على القواعد الساحلية التابعة للقوات المسلحة الإيرانية.
وقال إنّه في المرحلة الأولى من الرد على هذه التعديات، أضرم مقاتلوه النيران في عدة مخازن كبيرة للصواريخ ومخازن الوقود التابعة للقاعدة الجوية «الأمير حسن» في الأردن، وذلك عن طريق إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وفي المرحلة الثانية من عمليات الرد، أعلن الحرس الثوري تدمير مراكز مهمة لإصلاح وصيانة المروحيات، ومنشأة طائرات الاستطلاع الإلكترونية من طراز P-8، ومركز قيادة وتحكم الطائرات بدون طيار التابع للجيش الأميركي في قاعدة أميركية في الشيخ عيسى في البحرين.
وفي المرحلة الثالثة، أعلن تدمير مستودعات الوقود ومنظومة الدفاع الجوي باتريوت في القاعدة الأميركية في علي السالم بالكويت، إضافة إلى منظومة الرادار الاستراتيجية FPS في قاعدة أحمد الجابر.
كما استهدف، في المرحلة الرابعة، قاعدة الصواريخ أرض-أرض التابعة للجيش الأميركي في الكويت، وتمكن من إحراق منصتي إطلاق صواريخ HIMARS ومستودعات ذخيرة مملوءة بالصواريخ، وتدميرها بالكامل.
أما في المرحلة الخامسة من عمليات الرد، فأعلن الحرس الثوري استهداف رادار الإنذار المبكر بعيد المدى FPS ورادار كشف السفن في سلطنة عُمان.
وفيما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع تمركز القوات الأميركية ومنظومات الدفاع الجوي والصواريخ والملاجئ وحظائر الدعم التابعة للجيش الأميركي في الكويت، أكد أنّ الاعتداءات الأميركية على المراكز العسكرية والبنى التحتية المدنية انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة. وقال: «سنواصل الدفاع بكل قوة عن سيادة إيران ووحدة أراضيها واستقلالها وعن أبناء الشعب الإيراني».
كما أعلنت قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش في جنوب شرق إيران أنها تمكنت، أثناء التصدي لهجمات العدو وتأمين الأجواء، من رصد وتعقب وإسقاط طائرة معادية من طراز «لوكاس» في أجواء مدينة بندر عباس، بالقرب من مدينة حاجي آباد.
فتح مضيق هرمز رهن بوقف التدخلات الأميركية
وأكد الحرس الثوري أنّ «مضيق هرمز أرضٌ لنا، ولن نسمح لجيشٍ مارقٍ يقتل الأطفال، جاء من وراء البحار، بمواصلة تدخلاته غير القانونية فيها».
وأوضح أنّ إعادة فتحه مرهونة بوقف تدخلات الجيش الأميركي في المضيق واحترام سيادة الدول على مياهها الإقليمية، مشدّداً على أنّ «استمرار هذه التدخلات سيؤدي إلى تداعيات أكبر على قطاعي النفط والغاز في العالم».



