الكويت تنفي مشاركتها بعمليات عسكرية ضد إيران… والحرس الثوري يحذر الدول الداعمة لواشنطن

الكويت تنفي مشاركتها بعمليات عسكرية ضد إيران… والحرس الثوري يحذر الدول الداعمة لواشنطن
نفت الكويت، اليوم، ما ورد في تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بشأن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكدة أنها لم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لتنفيذ أي هجمات، وطالبت الصحيفة بتصحيح ما وصفته بـ«الادعاءات الباطلة».
وقالت سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة الزين الصباح، في بيان، إن «الادعاءات التي وردت في تقرير صحيفة وول ستريت جورنال بشأن مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد إيران باطلة جملة وتفصيلاً».
وأكدت أن «الكويت لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لشن أي عمليات هجومية»، داعية الصحيفة إلى «تصحيح ما ورد في التقرير بما يعكس حقيقة موقف الكويت وسياساتها».
وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد نقلت، أمس، عن مصادر مطلعة، أن الكويت أرسلت سراً طائرات حربية نفذت غارات داخل إيران مطلع تموز الجاري، استهدفت مستودعات لطائرات مسيّرة وصواريخ.
الحرس الثوري: الدول الداعمة للولايات المتحدة ستكون أهدافاً مشروعة
في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن الولايات المتحدة خرقت التفاهمات المتعلقة بمضيق هرمز، مشيراً إلى أن حركة السفن كان يفترض أن تتم وفق التنظيمات التي تعلنها إيران.
وأضاف أن «الولايات المتحدة، كما كان متوقعاً، خرقت الاتفاق وقدمت مساراً آخر لعبور السفن في المضيق»، موضحاً أن الحرس الثوري منع حركة السفن بعد ذلك «وأصاب السفينة المخالفة».
وأشار إلى أن واشنطن «بدلاً من العودة إلى الالتزام بالاتفاق، هاجمت السواحل والجزر وبعض الرادارات التابعة لنا»، معتبراً أن «التعدي الجديد كان مرة أخرى من جانب الولايات المتحدة».
وحذر المتحدث من أن «أي دولة، سواء كانت بريطانيا أو دول الخليج أو غيرها، إذا دعمت الولايات المتحدة في الحرب، فإنها ستكون هدفاً مشروعاً لنا».
طهران تؤكد تضرر القواعد الأميركية
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أن غالبية القواعد الأميركية التي استُهدفت خلال الحرب فقدت قدرتها العملياتية الفعالة، مؤكداً أن البنى التحتية الأميركية في أربيل بالعراق «دُمّرت بالكامل تقريباً».
وقال أكرمي نيا إن القوات الإيرانية «ألحقَت أضراراً جسيمة بالقواعد الأميركية في عدة دول»، مضيفاً أن «أغلب هذه القواعد فقدت، من الناحية العملياتية، القدرة على تنفيذ مهامها السابقة».
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تمتلك «إمكانات ومعدات عسكرية واسعة وقواعد متعددة في المنطقة وجنوب أوروبا والبحر الأبيض المتوسط»، وتحاول «تعويض خسائرها عبر هذه القدرات».
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن القوات المسلحة «مستعدة تماماً لمواصلة عملياتها في حال استمرار الحرب»، مشدداً على أن هذا المسار سيستمر «حتى يدرك الأميركيون أنهم لا يستطيعون فرض إرادتهم على الشعب الإيراني عبر العدوان».
كما أعلن عن استخدام طائرات مسيّرة هجومية من جيل جديد، قائلاً إن إيران «كشفت في نهاية حرب الأربعين يوماً عن طائرات مسيّرة جديدة، وسيتم نشر مواصفاتها لاحقاً عند الحاجة».
وأضاف أن هذه المسيّرات «أكثر تقدماً من طائرة آرش 2، وتمتلك قوة تدميرية أكبر ودقة أعلى ومدى تشغيلياً أطول».
وفي وقت سابق اليوم، كشفت مصادر مطلعة لموقع «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه الجيش الأميركي بعدم تنفيذ أي ضربات جديدة ضد إيران يوم أمس، منهياً سلسلة هجمات يومية استمرت نحو أسبوعين.
وأوضحت المصادر أن قرار ترامب يعكس رغبته في منح الدبلوماسية فرصة إضافية، إلى جانب اعتقاده بأن الحملة العسكرية الحالية وصلت إلى أقصى مستوى من فعاليتها ما لم يتم الانتقال إلى عمليات واسعة النطاق.
الاخبار اللبنانية



