مقالات

المجد والشموخ العربي تاج كل مجد وشموخ

المجد والشموخ العربي تاج كل مجد وشموخ

عبد حامد
وأشرق من جديد المجد والشموخ العربي ،في ابهى واسمى وارفع  صوره ، في عصر القائد محمد بن سلمان.
عاد ليتربع في قمة المجد والعز والكبرياء ،ليفهم العالم كله رؤساء وملوك وأمراء في غرب العالم وشرقه ،شماله وجنوبه،أن المجد العربي والشموخ العربي هما تاج كل مجد وشموخ، وأنه يتقدم الصفوف ، ويتربع في قمة المجد والعلياء ،ثم يتبعه الآخرين.
 وان ما من رئيس أو ملك يمكن أن يتجاهل هذه الحقيقه الساطعه ، دون أن يلقن درسا ،قاسيا وحازما في لحظة تجاهل هذه الحقيقه المشرفه والمشرقه.
 وان كرامة المواطن لا يمكن أن تنفصم في عصر القائد بن سلمان ، عن كرامة القياده والوطن وعزتهما.
وكلنا شاهدنا عندما تجاوز الرئيس الفرنسي وزير الرياضه السعوديه سارع منذ لحظتها رمز الشموخ وعنوان المجد العربي القائد محمد بن سلمان  إلى تجاوز الرئيس ذاته وتقدمه للسلام على بقية الحضور.
واستعدت في هذه اللحظه التاريخيه الخالده،مقال كتبته عندما زار القائد بن سلمان فرنسا سابقا،وكيف ترك الرئيس ذاته وكل أركان حكومته ودولته ينتظرون وصول قيادته إلى موقع الاجتماع لوقت ليس بالقصير .
وكتبت أيضا في حينها مقالا بخصوص ذلك،عن عودة المجد العربي،فالقائد الحقيقي مثل محمد بن سلمان لا يمكن أن يتجاهل من يحاول خدش كرامة اي مواطن عربي،ونذر حياته لوضع امته والشرق الأوسط في المقدمه.
لذلك كتبت العديد من المقالات ومنها القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكومات وشعوبا وينام العالم ويسهر محمد بن سلمان ومن صدى حصاد جولة ولي العهد والعالم ينتظر، ومولد الناصر لدين الله والشعوب والقائد محمد بن سلمان شمس لا تغيب ومقالات أخرى لاتعد.
نعم ،لقد وعد القائد امته والشرق الأوسط برفع مكانتهم إلى حيث القمم الشامخه،وما نشاهد من جولات ومشاريع واتفاقيات يعقدها القائد مع مختلف دول العالم وحكوماته،الا خطوات فعليه ملموسه لتجسيد ذلك على أرض الواقع.
وفق الله القائد ورفده بكل ما يمكنه من تحقيق هذه الأهداف الرفيعه والكريمه ، والغاية الأسمى والارفع لكل عربي وشرق أوسطي .
ويبقى المجد العربي والشموخ العربي تاج كل مجد وشموخ في عصر جلالة الملك المفدى واسود بن سلمان ـرعاهم الله وسدد خطاهمـ
المقال ليس بالضرورة يعبر عن سياسة صحيفة صوت العروبه وانما يعبر عن وجهة نظر الكاتب

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب