المرزوقي: ندعم ثورة الإيرانيين ضد الاستبداد ونرفض استبداله بنظام عميل

المرزوقي: ندعم ثورة الإيرانيين ضد الاستبداد ونرفض استبداله بنظام عميل
تونس-
عبّر الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي عن دعمه لـ”ثورة الإيرانيين على الاستبداد الديني”، لكنه عبّر في المقابل عن رفضه لمحاولة التغيير من الخارج وتنصيب “نظام عميل”.
وكتب على صفحته في موقع فيسبوك: “للتعامل مع كل القضايا السياسية يجب أن تكون لنا بوصلة واحدة وثابتة حتى لا نضلّ الطريق مرة أخرى”.
وأوضح بالقول: “البوصلة هي أنه بالنسبة لشعوبنا ووفقا لتاريخنا المعاصر ولتجاربنا الكارثية ولوضعنا المأساوي، الاستبداد -أكان دينيا أو علمانيا- والصهيونية والإمبريالية هم الأضلع الثلاث المتساوية لنفس المثلث الحامل لخراب الأفراد والشعوب والقيم الإنسانية. لذلك لا مجال للمفاضلة بينهم أو للتكتيك الذي لم يقد أصحابه إلا لخسارة كل المعارك ناهيك عن شرفهم”.
وتابع المرزوقي: “ما تأمر به البوصلة هو دعم الشعب الإيراني المتكرر الثورات ضد الاستبداد الديني، وآخرها ثورة كانون الثاني/ يناير والتعاطف مع كل تضحياته وآلامه، التي لا تختلف في شيء عن آلام كل شعوبنا المقهورة، خاصة هذه الأيام العصيبة تحت القصف الذي يذهب ضحيته مئات المدنيين الأبرياء”.
كما عبّر عن رفض “أي تدخل خارجي يقرر هو استبدال النظام الاستبدادي، ناهيك عن فرض ابن الشاه أو أي شكل جديد من نظام استبدادي علماني عميل، فهذا اعتداء على كرامة الشعب الإيراني وسرقة وتفويض نضالاته السابقة”.
وأكد أيضا إدانته المطلقة لـ”الحرب التي تشنها أمريكا ترامب كدولة لم تعد تخفي إمبرياليتها تحت أي غطاء، وإسرائيل نتنياهو كدولة توسعية عنصرية يقوها مجرم مطلوب للعدالة الدولية، تريد مونوبول السلاح الذري لإخضاع كل شعوب المنطقة إلى يوم يبعثون”.
وكانت الخارجية التونسية أدانت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على طهران، كما استنكرت -في المقابل- استهداف طهران لعدد من الدول العربية، فيما دعت الدبلوماسية التونسية مواطنيها في بلدان الخليج إلى توخي الحذر والالتزام بتوجيهات السلطات المحلية.
“القدس العربي”:




