المقاومة تراقب خروقات العدو: نحتفظ بحقنا في الدفاع عن وطننا وشعبنا

المقاومة تراقب خروقات العدو: نحتفظ بحقنا في الدفاع عن وطننا وشعبنا
أعلنت المقاومة الإسلامية أنّها تراقب انتهاكات العدو لوقف إطلاق النار وترصدها وتحتفظ بحقها في الدفاع عن وطنها وشعبها.
أكدت المقاومة أنّها تراقب انتهاكات العدو لوقف إطلاق النار وترصدها وتحتفظ بحقها في الدفاع عن وطنها وشعبها.
وأعلنت، في بيان، أنّ جيش العدوّ الإسرائيلي واصل أمس الأحد خروقاته المستمرّة لوقف إطلاق النار وفقًا للآتي:
– غارة من الطيران الحربيّ على مبنى سكنيّ في مدينة النبطيّة.
– غارة من الطيران الحربيّ على مبنى سكنيّ في بلدة ميفدون.
– غارة من الطيران المسيّر على أرض مفتوحة في بلدة فرون.
– تفجير مبانٍ سكنيّة في بلدتَي الطيبة وحدّاثا.
– تفجير في بلدة مجدل زون.
– إلقاء قنابل صوتيّة قرب المدنيّيين في بلدتَي برج قلاويه وبرعشيت.
– إلقاء أجسام مشبوهة فوق بلدتَي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وجدّدت المقـاومة الإسلاميّة التأكيد أنّ ما أقدم عليه العدوّ يُعدّ انتهاكًا فاضحًا لوقف إطلاق النار الذي التزمت به حتّى الآن.
في سياق متصل، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بتضرر عدد من المنازل في بلدتي مجدل زون والمنصوري نتيجة التفجيرات التي نفذها جيش العدو الإسرائيلي مساء أمس. وأشارت إلى أن بلدة المنصوري لا يزال فيها عدد قليل من العائلات، فيما تبقى بلدة مجدل زون خالية من الأهالي، بسبب منع جيش العدو السكان من العودة إلى ما تبقى من منازلهم.
«هآرتس»: درس إنشاء آلية مماثلة لما تمّ تطبيقه في غزة
وعلى المقلب الآخر، ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أنّ جيش العدو «لم يتلقَّ أيّ أمر بالانسحاب من الأراضي اللبنانية». ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إنّ «الجيش حدّد 3 قرى في جنوب لبنان ينسحب منها، وهي فرون والغندورية وزوطر الغربية».
وادّعت أنّ «الجيش لا ينتشر بصورة دائمة في زوطر وزوطر الغربية، لكنه يتموضع في فرون والغندورية».
وقالت إنّ «الإدارة الأميركية تدرس إنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار في لبنان مماثلة لما تم تطبيقه في غزة»، لافتةً إلى أنّه «خلال المباحثات تمت مناقشة إمكانية أن تتلقى القوات اللبنانية تدريبات في دولة ثالثة».
الاخبار اللبنانية



