«اليونيفيل»: دبابات إسرائيلية أطلقت قذائف قرب قواتنا

«اليونيفيل»: دبابات إسرائيلية أطلقت قذائف قرب قواتنا
تواصلت «اليونيفيل» عبر قنوات الارتباط مع الدبابات الإسرائيلية وطالبتها بوقف أنشطتها، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت لاحقاً 3 قذائف من سلاحها الرئيسي باتجاه القوة الأممية.
أفادت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، بأنها رصدت ليل أمس الاثنين، تحرك دبابتين من طراز «ميركافا» تابعتين للجيش الإسرائيلي، من موقع داخل الأراضي اللبنانية قرب منطقة سردا، باتجاه عمق أكبر داخل لبنان.
وذكرت الـ«يونيفيل»، في بيان لها، أنها «تواصلت عبر قنوات الارتباط مع الدبابات الإسرائيلية وطالبتها بوقف أنشطتها، إلا أن إحدى الدبابات أطلقت لاحقاً 3 قذائف من سلاحها الرئيسي، سقطت اثنتان منها على مسافة تُقدَّر بنحو 150 متراً من عناصر حفظ السلام».
وأضاف البيان أنه «أثناء تحرّك قوات اليونيفيل للابتعاد حفاظاً على سلامتها، تعرّضت للتتبع المستمر بواسطة أشعة الليزر الصادرة من الدبابات، قبل أن تغادر الآليات الإسرائيلية الموقع بعد نحو نصف ساعة، من دون تسجيل أي إصابات».
وأكدت الـ«يونيفيل»، أنها «كانت قد أبلغت جيش الدفاع الإسرائيلي، مسبقاً، بالأنشطة التي تنفذها في تلك المناطق، وفق الإجراءات المتّبعة خلال عمل الدوريات في المناطق الحساسة القريبة من الخط الأزرق».
وشددت القوة الأممية على أن «تكرار مثل هذه الهجمات ضد قوات حفظ السلام، التي تعمل بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، يشكّل انتهاكًا جسيماً لهذا القرار»، محذّرةً من تداعياتها على الاستقرار في المنطقة.
وجددت الـ«يونيفيل»، مطالبتها للجيش الإسرائيلي بضرورة ضمان سلامة عناصرها ووقف أي أعمال عدائية تستهدفهم، مؤكدةً أن «هذه التصرفات تقوّض القرار 1701، والجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار جنوب لبنان».
وفي مطلع العام 2026، تعرّضت قوات «اليونيفيل»، لإطلاق نار مرتين في كفرشوبا، وقالت البعثة، في بيان، إن الجنود أفادوا «عن تعرّضهم لإطلاق خمسة عشر طلقة من أسلحة خفيفة على مسافة لا تتجاوز خمسين متراً، أثناء قيامهم بدورية قرب كفرشوبا».



