عربي دولي

باسيل يؤكد من عين التينة «رفض الفتنة»

باسيل يؤكد من عين التينة «رفض الفتنة»

قال باسيل: «مهما كانت اختلافاتنا السياسية، إذا لم نتفق على حماية لبنان، فسيكون مهدداً في وجوده».

أعلن رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، رفضه «الفتنة التي تطل برأسها كل فترة»، مشيراً إلى أنّ «بوحدتنا نستطيع مواجهة أي خطر خارجي».

وقال باسيل، في تصريحٍ له بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، اليوم: «مهما كانت اختلافاتنا السياسية، إذا لم نتفق على حماية لبنان، فسيكون مهدداً في وجوده».

وأضاف: «متفقون مع الرئيس بري على أمرين: أولاً، رفض الفتنة التي تطل برأسها كل فترة، وثانياً، حماية البلد من خلال حماية رمز الوحدة الوطنية فيه، أي المؤسسة العسكرية، وعدم المساس بها».

وأكد أنّ «التيار الوطني الحر» مع «كل ما يحمي لبنان ويحفظ سيادته واستقلاله، والدولة فيه لتكون مركز القرار والشرعية، بحيث يكون القرار والسلاح محصورين فيها، ونحن ضد كل ما يسبب الفتنة، فبوحدتنا نستطيع مواجهة أي خطر خارجي».

 

وخلال اللقاء، اطّلع باسيل من رئيس مجلس النواب على صور بلدة مجدل زون، عقب الدمار الذي خلّفه تفجيرها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي حديثٍ إلى «الأخبار»، أمس، وصف بري «اتفاق العار» الذي وقعته السلطة اللبنانية مع العدو الإسرائيلي في واشنطن بأنّه «إملاءات»، وأضاف: «عشر مرات 17 أيار ولا هيدا الاتفاق».

وشدّد على عدم الانجرار إلى أي تحركات في الشارع أو ردود فعل قد تُستغل لإدخال البلاد في دوامة من الفوضى والاقتتال الداخلي.

وأكد أنّ أخطر ما يرافق الاتفاق ليس مضمونه السياسي فحسب، بل ما يمكن أن يترتب عليه من محاولات لإثارة الانقسامات الداخلية واستدراج اللبنانيين إلى مواجهة في ما بينهم، وهو ما يخدم الاحتلال الإسرائيلي قبل أي طرف آخر.

واعتبر أنّ مواجهة هذا المسار يجب أن تبقى ضمن الأطر الدستورية والسياسية والوطنية، مشيراً إلى أنّ وزراء حركة أمل «لن يقاطعوا أي جلسة لمجلس الوزراء يُطرح فيها الاتفاق، وهناك نواجه ويكون لنا موقفنا»، مؤكداً أنّ «هذا الاتفاق لن يمشي، ولن يُنفَّذ… هيك منّو لحالو لن يُنفَّذ».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب