بزشكيان: اغتيال خامنئي بمنزلة «إعلان حرب على الشيعة»… ومن حقنا الانتقام

بزشكيان: اغتيال خامنئي بمنزلة «إعلان حرب على الشيعة»… ومن حقنا الانتقام
اعتبر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم، أن اغتيال واشنطن للقائد الأعلى في إيران السيد علي خامنئي بمثابة «إعلان حربٍ صريح على المسلمين ولا سيما الشيعة» مؤكداً ان بلاده تعتبر الثأر والانتقام واجباً وحقاً مشروعاً لها.
وقال بزشكيان، في بيان: «ببالغ الحزن والأسى والأسف، استُشهد القائد الكبير لأمة الإسلام، والمرشد السامي والمعظّم للثورة الإسلامية، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي، على يد أشقى الأشقياء في العالم»، معتبراً أن هذا الحدث هو «أعظم ابتلاء يواجهه العالم الإسلامي اليوم».
وشدد على أن «اغتيال أعلى مقام سياسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وزعيم ومرجع بارز في العالم الشيعي، على يد المحور الأميركي–الصهيوني الخبيث، يُعتبر إعلان حربٍ صريح على المسلمين، ولا سيما الشيعة في أقصى بقاع العالم».
وتابع بزشكيان «لقد خلّد التدبير وبعد النظر، والصمود والثبات في مواجهة الظلم، والارتباط بالإمام الخميني وأهداف الثورة الإسلامية، والرأفة والعطف، والعلم والحِلم، والصدق والإيمان الخالص بالله تعالى، اسم الشهيد الإمام الخامنئي في سجلّ التاريخ المعاصر، جنباً إلى جنب مع الإمام الخميني (رض). وإن الشهادة في ميدان مواجهة أعداء الإسلام هي وحدها ما يليق باسم ومقام آية الله العظمى السيد علي الخامنئي».
وختم الرئيس الإيراني بيانه بتأكيد عزمه «الراسخ على مواصلة درب هذا الرجل العظيم في التاريخ».
السيستاني: نتوقع من الشعب الإيراني أن يحافظ على وحدته
من جهته، عزّى المرجع الديني الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، باستشهاد السيد خامنئي يوم أمس، قائلاً «بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي».
وتابع «إن الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الاسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع. ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على إيران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز».
وشدد السيستاني على أنه يتوقع «من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصّوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشؤومة».




