بزشكيان: مستعدّون لضرب العمق الإسرائيلي من جديد وسنواصل تخصيب اليورانيوم

بزشكيان: مستعدّون لضرب العمق الإسرائيلي من جديد وسنواصل تخصيب اليورانيوم
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن طهران مستعدة لمواجهة أي عمل عسكري إسرائيلي، واستهداف تل أبيب مرة أخرى، مشدداً على أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم ولا عن برنامجها النووي.
وجدد بزشكيان التأكيد على أن الجمهورية الإسلامية قادرة على خوض مواجهة مباشرة إذا اقتضى الأمر، قائلاً: «لا نرغب بالحرب، لكننا لا نعتمد على يقين وقف إطلاق النار أيضاً، سندافع عن أنفسنا بالقوة». ولفت إلى أن إسرائيل، التي تسعى منذ سنوات إلى «إثارة الفوضى في الداخل الإيراني، وتقويض النظام، وتقسيم البلاد»، فشلت في تحقيق أهدافها، موضحاً أن بعض الاختراقات التي حصلت في الداخل كانت بفعل «التكنولوجيا الأميركية».
وقال الرئيس الإيراني إن «تل أبيب تمنع الحديث عن نجاح ضرباتنا الصاروخية، لكن دعوة الكيان إلى وقف التصعيد دليل واضح على أثر تلك الضربات»، وفيما يتعلق بمحاولة اغتياله، اعتبر أن «هذه الحادثة جزء من مساعي إسرائيل لاغتيال القادة السياسيين تلو القادة العسكريين».
ملفّ النووي: قدراتنا في عقول علمائنا
بشأن الملف النووي، أكد بزشكيان التزام إيران بعدم امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن هذا الموقف «سياسي وديني واستراتيجي»، مستندًا إلى «فتوى قائد الثورة»، لا إلى الضغوط الغربية. وقال: «نقبل بأن لا نمتلك سلاحاً نووياً، لكننا سنواصل تخصيب اليورانيوم وفق القانون الدولي، ولن نقبل التهديدات أو الإملاءات». وتابع: «من يعتقد أن برنامجنا النووي انتهى واهم. منشآتنا ليست كل شيء، فالمعرفة النووية باتت في عقول علمائنا».
وفي مقابلة خاصة مع قناة «الجزيرة»، شدد الرئيس الإيراني على أن «أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تقوم على مبدأ الربح للجميع»، مؤكداً أن «إيران لم تستسلم ولن تستسلم، وهذا واضح للجميع، لكننا نؤمن بالدبلوماسية والحوار».
وأضاف: «نحن لا نقبل التهديدات والأوامر، يقول دونالد ترامب إنه لا ينبغي لإيران امتلاك أسلحة نووية، ونحن نقبل هذا أيضاً، ليس بسبب كلام ترامب ولكن بناءً على فتوى قائد الثورة»، مشددا على أن «قدراتنا النووية ليست في منشآتنا بل في عقول علمائنا، والقول بأن برنامجنا النووي قد انتهى هو وهم».
«العديد» ليست قطر
وحرص الرئيس الإيراني على توضيح الموقف من استهداف قاعدة «العديد» الجوية الأميركية في قطر، بعد تعرض بلاده لهجمات إسرائيلية، قائلًا: «لم نهاجم دولة قطر، ولا يمكننا فعل ذلك. قطر دولة شقيقة لنا، وشعبها شقيق لنا».
وأكد أن طهران أبلغت الدوحة بموقفها وشرحت تفاصيل العملية الهجومية، موضحاً أن الهجوم الإيراني كان على «القاعدة الأميركية التي شاركت في قصفنا، ولم نهاجم قطر. تفاهمنا مع أمير قطر، ونحن مستعدّون لمساعدتهم في أي مجال».




