ثقافة وفنون

 بِلا جَوازْ

 بِلا جَوازْ

——

رَبَّاهُ  بارِكْ في الشَّآمِ وَفي الحِجازْ

أكْــثِرْ  مِنَ الخَيْراتِ فيها وَالرِّكازْ

–

أنْــعِمْ  عَــلَيْها بِالأَمانِ عَلَى المدى

وَاجْــعَلْ بِلادَ المُسْلِمينَ لَها امْتِيَازْ

–

يــا رَبَّ احْــفَظْها وَوَحِّــدْ شَــمْلَها

لِتَسيرَ  في الدَّرْبِ القَوِيمِ بِلا نَشَازْ

–

وَاجْــعَلْ  جَميعَ النَّاسِ تَحْمِلُ ودَّها

وَاخْزِ الحَقُودَ وَمَنْ أَرادَ لَها ابْتِزَازْ

–

لا يُــفْلِحُ الــعَرَبِيُّ إِنْ يَــوْماً غَــدا

مُــتَوَجِّهاً نَــحْوَ الــعَدُوِّ لَــهُ انْحيازُ

–

فــي الوَحْدَةِ الكُبْرَى طَريقُ نَجاتِنا

إِنَّ الَّــذِي قَــدْ ســارَ فِيهِ نَجا وَفازْ

–

فَــمَتى  نَسيرُ مِنَ الشَّآمِ أَوِ العِراقِ

إِلَى الرِّياضِ أَوِ الخَلِيجِ بِلا جَوازْ؟

–

عبدالناصر عليوي العبيدي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب