عربي دولي

تبادل لإطلاق النار عند الحدود بين أفغانستان وباكستان

تبادل لإطلاق النار عند الحدود بين أفغانستان وباكستان

قال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، على منصة إكس: “للأسف، هذا المساء (الجمعة)، بدأ الجانب الباكستاني بمهاجمة أفغانستان في قندهار، في منطقة سبين بولدك (جنوب)، ما اضطر قوات الإمارة الإسلامية للرد”

تقاذفت سلطات طالبان في أفغانستان والحكومة الباكستانية الاتهامات، الجمعة، بشأن تبادل لإطلاق النار في منطقة حدودية، في انتهاك لهدنة تم التوصل إليها بين البلدين في تشرين الأول/أكتوبر.

وقال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، على منصة إكس: “للأسف، هذا المساء (الجمعة)، بدأ الجانب الباكستاني بمهاجمة أفغانستان في قندهار، في منطقة سبين بولدك (جنوب)، ما اضطر قوات الإمارة الإسلامية للرد”، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

من جهته، قال مشرف زيدي، المتحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، في منشور على منصة إكس: “لجأ نظام طالبان الأفغاني إلى إطلاق نار غير مبرر على طول الحدود”، مضيفًا: “ردت قواتنا المسلحة على الفور بشكل مناسب وقوي”.

وبحسب سكان في المنطقة تواصلت معهم وكالة فرانس برس في الجانب الأفغاني، بدأت الاشتباكات نحو الساعة 22:30 (18:00 ت غ)، واستمرت نحو ساعتين.

بدوره، اتّهم رئيس دائرة الإعلام في ولاية قندهار، علي محمد حقمال، الجانب الباكستاني ببدء الأعمال العدائية، ليعلن لاحقًا انتهائها.

وقال في تصريح لفرانس برس إن باكستان استخدمت “المدفعية الخفيفة والثقيلة”، مشيرًا إلى إصابة منازل مدنيين بقذائف هاون.

وتابع: “توقفت الاشتباكات، وقبل الطرفان وضع حد لها”، دون الإشارة إلى وقوع ضحايا.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس في تشامان، في الجانب الباكستاني من الحدود، بسماع إطلاق نار مدفعي وانفجارات.

في الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات الثنائية بشكل كبير، وقد سُجلت في منتصف تشرين الأول/أكتوبر مواجهة مسلّحة غير مسبوقة أسفرت عن نحو 70 قتيلًا.

وتم التوصل إلى هدنة بوساطة قطرية وتركية، لكنّها لم توقف إطلاق النار قرب الحدود المغلقة منذ 12 تشرين الأول/أكتوبر.

في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، اتّهمت كابول باكستان بقصف مناطق حدودية، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال، ما نفته إسلام آباد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب